ازدحمت غالبية المواقع الترفيهية في مدينة جدة الأسبوع الماضي خلال استمتاع الأسر بقضاء إجازة الربيع والتي امتدت إلى عشرة أيام، اختلفت الرغبات في قضائها ما بين التنزه على الكورنيش والمطاعم والمقاهي والأسواق التي حازت على النصيب الأكبر من المصطافين، حيث استمتع بها الأطفال وأفراد الأسرة، فيما ظل هاجس البحث عن الترفيه الحقيقي يراود الآباء.
استشاري علم النفس والسلوك الدكتور ماجد قنش أكد أنه لا توجد مواقع ترفيهية تستطيع الأسرة الاستمتاع بالاستجمام فيها سوى الأسواق والتي تستضيف غالبا في هذه الأوقات مهرجانات التسوق المخفضة والتي لها تأثير كبير على محدودي الدخل، وتشكل عائقا نفسيا وأسريا واجتماعيا وتحملهم أعباء لا ذنب لهم فيها، وقد تعرض الآباء المهتمين بأبنائهم والذين يسعون لتوفير احتياجاتهم جميعها بما فيها الترفيه للتخبط في المصاريف وتهميش الأولويات، حتى أصبح رب الأسرة يبحث عن توفير الكماليات في الملبوسات والألعاب دون الاحتياج لها بالفعل.
أما عضو أستاء الاقتصاد الإسلامي بجامعة أم القرى الدكتور عابد العبدلي فتوقع أن يصل حجم إنفاق المستهلك السعودي على هذه المهرجانات إلى 30% من دخله خلال المواسم، وهو ما يدل على زيادة الإنفاق الموسمي على المهرجانات التسويقية.