فرضت الهزيمة الثقيلة التي مني بها فريق الشعلة أمام الاتحاد برباعية، أجواء من الصمت المطبق بين جميع أفراد القافلة الشعلاوية الموجودة في مكة، والتي تستعد للسفر إلى دبي خلال ساعات لملاقاة الشباب الإماراتي في آخر مواجهات الفريق في دوري أبطال الخليج للأندية العربية بعد غد الثلاثاء، وغلب على معظم اللاعبين الوجوم والحزن بعد تأزم موقفهم في دوري عبداللطيف جميل بتلك الهزيمة خاصة بعد فوز الرائد على الفتح، وضمان بقائه بنسبة كبيرة مع كل من الاتفاق الذي تعادل مع الفيصلي والعروبة الذي تعادل أيضا مع التعاون، ولم يعد أمامهم سوى الفوز على الرائد في المباراة الأخيرة كفرصة وحيدة لضمان البقاء في الممتاز.
وشنت جماهير الخرج للمرة الثانية في أقل من أسبوعين هجوما شرسا على مدرب الفريق الإسباني خوسيه ماكيدا عقب تصريحاته في المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة الاتحاد بعد أن حمل مسؤولية الهزيمة للاعبه فهد المنيف الذي مرر بالخطأ الكرة لمختار فلاتة مهاجم الاتحاد الذي لم يجد صعوبة في إحراز الهدف الثاني، وهو ما جعل الجماهير تطالب رئيس النادي فهد الطفيل بإيقاف التصريحات المحبطة للمدرب الإسباني.
واعترف رئيس النادي فهد الطفيل بأحقية الاتحاد في الفوز، مشيرا إلى أن لاعبيه لم يكونوا في يومهم، ولازمهم سوء حظ كبير في الشوط الأول.
وقال “المشاركة في البطولة الخليجية أضرت كثيرا بالفريق أكثر من إفادتها، لأنها جاءت في وقت متلاحم مع بطولتي كأس الملك ودوري جميل مما أصاب اللاعبين بالإرهاق والتعب.
أضاف: معظم لاعبي الشعلة صغار السن، ويفتقدون إلى ثقافة الفوز، بدليل عدم قدرتهم على الحفاظ على تقدمهم في مباريات الفيصلي في دوري جميل، والشباب الإماراتي والمحرق البحريني في دوري خليجي 29 وهذه من أبرز أسباب تذبذب المستوى في المباريات الأخيرة.
اختتم فهد الطفيل تصريحه لـ”مكة”، قائلا: لا يراودني أي شك في البقاء بدوري عبداللطيف جميل، رغم ازدياد فرص العروبة والرائد والاتفاق، إلا أن الفوز على الرائد في المباراة الأخيرة سيكون من نصيبنا، وهو سيناريو متوقع منذ التعادل مع الفيصلي في الأسبوع الثالث والعشرين.
من جانبه دافع مدرب حراس المرمى خالد متولي عن الحارس سعيد الحربي الذي اهتزت شباكه أربع مرات في مباراة الاتحاد بقوله: سعيد الحربي لا يتحمل مسؤولية الاهداف الاربعة ، لأنه لم يخطئ في أي هدف، بل أنقذ الفريق أكثر من ثلاثة أهداف أخرى، وهو حارس جيد قدم موسما طيبا مع فريقه ولا أحمله أية مسؤولية.
أما فهد المنيف أكثر اللاعبين تعرضا للهجوم بعد تسببه في الهدف الثاني، فقد اكتفى بقوله: لست أول لاعب في العالم يخطئ في تمرير إحدى الكرات، ورغم الهجوم الشديد عليّ، إلا أنني راض عن نفسي وعن أدائي مع الشعلة طوال الموسم الحالي، وستكون مباراة الرائد فرصة للرد على من شككوا في قدراتي وإخلاصي للنادي.
الشعلاويون يهاجمون ماكيدا ويتوعدون الرائد في الأخيرة
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
