هددت وكالة موديز للتصنيف الائتماني بخفض تصنيف درجة الدين الروسي بسبب الأزمة الأوكرانية واحتمال تصاعد التوتر في المنطقة.
وقالت الوكالة في بيانها أمس الأول إن درجة روسيا البالغة بي ايه ايه 1 وضعت تحت المراقبة تمهيدا لخفضها مشيرة إلى ضعف الاقتصاد الروسي.
وعللت الوكالة قرارها بسبب ضعف القدرة الاقتصادية لروسيا نتيجة الأزمة الأوكرانية والتوترات المتصاعدة في المنطقة.
وحذرت موديز من أن روسيا معرضة أكثر فأكثر لخطر حدوث صدمة مالية وسياسية إذا ما تزايدت حدة التوترات في المنطقة.
وقالت إنها تعتزم في ظل الأوضاع الراهنة خفض تصنيفها درجة واحدة، لكنها قد تمضي إلى أبعد من هذا إذا ما تبين أن هناك تزايدا لاحتمالات حدوث صدمات اقتصادية أعمق.
وبحسب ترتيب درجات التصنيف المعتمد في موديز فان درجة روسيا الراهنة هي درجة مدين متوسط النوعية.
وكانت وكالتا التصنيف العالميتان الأخريان ستاندرد اند بورز وفيتش أعربتا مؤخرا عن قلقهما من تداعيات الأزمة الأوكرانية على الاقتصاد الروسي.
وسبق لهاتين الوكالتين أن خفضتا نظرتهما المستقبلية للاقتصاد الروسي إلى سلبية، ما يعني أنهما قد تعمدان إلى خفض تصنيف روسيا في المدى المتوسط.
ورفضت روسيا الاعتراف بشرعية النظام الأوكراني الجديد وضمت القرم إليها في أعقاب استفتاء رفض الغرب الاعتراف به، ورد عليه بفرض عقوبات على موسكو التي تتوقع هروب 100 مليار دولار منها.
من جهة ثانية، قررت الحكومة الروسية تقديم دعم مالي لجمهورية القرم ومدينة سيفاستوبول باعتبارهما وحدتين جديدتين في قوام روسيا الاتحادية بقيمة 13 مليار روبل (365 مليون دولار).
وسيتم استثمار هذه الأموال لتنفيذ تدابير إضافية لمساندة القطاع الصناعي والأعمال الصغيرة والمتوسطة وسوق العمل والبلديات والدعم الاجتماعي للمواطنين.
موديز تهدد بخفض تصنيف روسيا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
