في خضم الحدث العالمي “ساعة الأرض” تفاعلت أكثر من 150 دولة و 7 آلاف مدينة حول العالم من أجل بث رسالة عالمية بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، كانت السعودية إحدى هذه الدول حيث شاركت 5 مدن سعودية من الساعة الثامنة والنصف وحتى التاسعة والنصف مساء البارحة.
وكانت أبرز الجهات الحكومية التي تفاعلت في مدينة الرياض بشكل واضح مع الحدث إمارة منطقة الرياض إذ تم إطفاء الأنوار عن مبنى الإمارة وعدد من الساحات المحيطة، وذلك بتوجيه من أمير منطقة الرياض الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز ونائبه الأمير تركي بن عبدالله بالإضافة إلى مشاركة من أمانة منطقة الرياض.
أوضح نائب الشؤون العامة بالشركة السعودية للكهرباء عبدالسلام اليمني لـ”مكة” أن زيادة الطلب على الكهرباء في السعودية بلغ نسبة 8%، وهي نسبة عالية إذا ما قيست بنسب عالمية، وهذا يعني أن المسؤولية تضاعفت علينا للحفاظ على الطاقة لمصلحة الوطن والمواطن.
وبين بأنه كلما قل معدل الاستهلاك للكهرباء فهذا يعني أننا سنقلل من استهلاك الوقود والعائد سيكون على الاقتصاد الوطني والدخل وتوجيه ما نوفره للقطاعات الصحية.
وأكد أن الشركة السعودية للكهرباء تشارك في هذا الحدث العالمي بإطفاء المباني التابعة للشركة ذاتها، لافتاً إلى أن الشركة لا تقوم بإطفاء الكهرباء على أي فرد أو مجمع تجاري أو خلاف ذلك بل هو من داخل المنشأة نفسها.
وأشار اليمني إلى أن التفاعل مع ساعة الأرض يكمن في مبادرات من مؤسسات المجتمع المدني وأمانات المدن والأسواق والأبراج والمباني وآلاف المدن حول العالم تشارك فيه لتذكير سكان الأرض بأهمية الحفاظ على البيئة وتقليل استهلاك الطاقة.
وبين أن هذا الحدث بدأ في عام 2004 واستمر حتى اليوم ولم يعد يوماً دعائياً بل أصبح في دائرة المسؤولية وكيف سنترك الأثر الثقافي والتوعوي بعده.
وطالب اليمني بأن يكون هناك تفاعل كبير، ولا يقتصر ذلك على الإطفاء بل بالوعي داخل الأسر ودور الآباء والأمهات في تذكير أبنائهم بأن هذا اليوم هو محك للوعي بالمسؤولية وغرس ثقافة الترشيد في استهلاك الطاقة الكهربائية من أجل المستقبل، معرباً عن أمله بأن يرى دروسا توعوية وتثقيفية في الجامعات والمدارس بمختلف مراحلها وأن يقف الأساتذة بالتذكير بمدى أهمية التقليل من الاستهلاك والحفاظ على البيئة وأن نأخذ حاجتنا المناسبة من الكهرباء دون إسراف.