وعد مدير إدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة العقيد سامي الجدعاني بتوجيه فرق تتبع للسلامة الأمنية للوقوف على مجموعة براميل تتبع لأمانة العاصمة أستخدمها مجهولون لتخزين مواد بترولية بها وإخفائها عن أعين المارة بحوش حلقة الأغنام أو حي ريع ذاخر "سابقا".
وأكد الجدعاني في حديثه إلى "مكة" على مدى خطورة مثل تلك الأعمال وما قد ينجم عنها من مخاطر وكوارث بيئية في حال أُسيء استخدامها، مشيرا إلى أن إدارته ستعمل أثناء تحقيقاتها للكشف عن المتورطين بها ومعرفة الأسباب التي دعتهم إلى تخزين المواد البترولية بالحاويات.
عدد من أهالي ريع ذاخر التقتهم "مكة" أمس واستمعت لمخاوفهم عقب اكتشافهم للحاويات المملوءة بالمواد البترولية من غاز وبنزين وديزل، وزادوا أن ما فاقم من حدة مخاوفهم خشيتهم أن يُصابوا بمكروه لاسيما أن تلك الحاويات لم يعرف من المتسببون بها.
وطالبوا الجهات الأمنية وذات العلاقة بالتدخل والوقوف على حوش حلقة الأغنام والعمل على نقل الحاويات المملوءة بالوقود ومواد بناء أيضا وغيرها من مواد مجهولة المصدر تم تخزينها داخل الحوش المهجور دون معرفة أصحابها.
وربط الأهالي شكوكهم حيال وجود حاويات الوقود بانتشار مرضى نفسيين بشوارع وطرقات حيهم ليل نهار.
وأشار عابد الشريف وأحمد الحارثي إلى أنهم تقدموا بشكاوى سابقة لعدة جهات ذات علاقة عن وجود المخالفات بحوش حلقة أغنام ريع ذاخر المهجور بعدما تم نقل نشاطه لمقره الجديد بحي الكعكية من قرابة عشر سنوات تقريبا، وتحوله لمأوى للمخالفين والهائمين على وجوههم، واتخاذ مجهولين أجزاء من حوش الحلقة المهجور مخازن للعديد من مواد البناء وبعض السلع الأُخرى.
من جانبه، أفاد مدير شرطة العاصمة المقدسة اللواء عساف القرشي أن المواد البتروليه وما يتعلق بها من اختصاص الدفاع المدني وأن الشرطة في حال أحيلت إليها أي معاملة يُشتبه بها جنائيا، فإنه يتم وعلى الفور التحقيق بها والعمل على كشف تفاصيلها وأسبابها والمتورطين إن وجدوا.
وأضاف أن الفرق الأمنية التابعة لجهاز الشرطة تقوم بمهامها الميدانية ولا تتوانى عن مباشرة أي ملاحظة أو حالة يتم الإبلاغ عنها ورفعها في حينها لجهات الاختصاص.