تعمل أمانة منطقة نجران على إنجاز مشاريع تنموية ضمن ميزانيتها لهذا العام التي بلغت 1.5 مليار ريال.

درء السيول

وتصدرت مشاريع درء أخطار السيول وتصريف المياه للأمانة والبلديات التابعة الميزانية الأعلى بمبلغ قدره نحو 300 مليون ريال، ويجري تنفيذها بعدة قرى منها، شعب بران، أبا السعود، أبا الرشاش،حي آل شهي، مدينة الأخدود الأثرية، حي آل هتيلة، حي آل منيف، حي رجلاء، زور آل حارث، حي الفهد، حي المخيم، حي نهيقة، الأثايبة، حي الأملاح، الجربة، دحضة، حي الضيافة، حي الحمر.

السفلتة والإنارة

وحظيت مشاريع السفلتة والأرصفة والإنارة بالمنطقة بميزانية كبيرة بلغت 300 مليون ريال، وتم تنفيذ بعضها في عدة أحياء شملت الغويلا – الحضن – الجربة – دحضة الشمالية – دحضة الجنوبية –الخالدية – شمال غرب الفهد، كما رُبط مشروع طريق الملك عبدالعزيز بطريق الملك عبدالله والأمير نايف، ومشروع ترميم متنزه الملك فهد ومشروع إنشاء ساحات بلدية بنجران (مرحلة ثانية)، ويتكون المشروع من ملعب كرة قدم بمساحة 7525م2 من العشب الصناعي، وأربعة أبراج إنارة كل برج بارتفاع 20 مترا.

حدائق وممرات للمشاة

كما نفذت مشاريع الحدائق وممرات المشاة، وروعي فيها اختيار الموقع والمساحة لتخدم أكبر شريحة من المجتمع، وشملت تنفيذ ممشى الحرس الوطني بمساحة 49500م2، وحديقة الخزامى بحي آل منجم مساحتها 6000م2، وحديقة الفيصلية على مساحة 5280م2، وحديقة الأمير مشعل 5257م2، وحديقة الزهور بحي الأمير مشعل مساحتها 2760م2،وساحة العلم، وجميعها تم تدعيمها بمسطحات خضراء ومشايات مميزة وألعاب أطفال، ومظلات، وبعض النوافير.

بيئة الاستثمار

وعملت الأمانة على استقطاب الشركات وتوفير بيئة جاذبة لهم، حيث زاد إيراد استثماراتها بنسبة تجاوزت 296% عن الأعوام الماضية، محققة إيرادا للعام المالي 1434 بلغ 106 ملايين ريال، وذلك من خلال استقطاب عدد من مستثمري القطاع الخاص، خاصة الشركات التي تحمل علامات تجارية مسجلة، والتي تقدم خدمة نوعية.
من جهتهم ثمن عدد من أهالي المنطقة ما تقوم به بلدية نجران من جهد واضح لتطوير وتنفيذ مشاريع تنموية خلال السنوات القليلة الماضية تتلمس حاجات المواطن، وشملت أنحاء المنطقة.

كفاءات وطنية

وقال المواطن محمد القحص: لا نستغرب تطور خدمات البلدية، وذلك في ظل الدعم الحكومي السخي، مشيدا بجهود أمين المنطقة المهندس فارس الشفق، الذي حقق قفزات تنموية في فترة وجيزة، بفضل رؤيته وإجراء عدة تغيرات إدارية وفنية بالأمانة، واستقطاب الكفاءات الوطنية من داخل وخارج المنطقة، وظهرت نتائجها إيجابيا في الخدمات المقدمة على أرض الواقع ومعرفة أماكن الخلل والعمل على إصلاحها.
وثمن المواطن مبارك آل قبقب المشاريع الخدمية التي شهدتها المنطقة مؤخرا، حيث تلمست حاجات المواطنين وأضفت صورة حضارية تعكس اهتمام الحكومة بالمكان وساكنيه، وتحقيق طموحاتهم.