عرضت إدارة نادي النصر على لاعب الفريق الأول لكرة القدم محمد نور، ضعف المبلغ الذي تعاقد بموجبه مع النادي الموسم الماضي قادما من الاتحاد، أي أكثر من ثمانية ملايين ريال مقابل تجديد عقده مع الفريق موسما آخر، علما أن عقد اللاعب ينتهي بنهاية الموسم الحالي.
وكان نور تعاقد مع النصر عقب حصوله على مخالصة من ناديه الاتحاد الذي قررت إدارته الموسم الفائت الاستغناء عن عدد من اللاعبين الكبار، حيث وقع في كشوفات العالمي مقابل أربعة ملايين ريال للموسم، إضافة إلى حصوله على 100 ألف ريال في كل مباراة يخوضها مع الفريق في بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين التي تأهل إليها الفريق حين إتمام التعاقد.
وعلى الرغم من هذا العرض المغري للاعب صاحب الـ36 عاما، حيث ولد في مكة المكرمة 1978، إلا أنه وحسب مصادر «مكة»، رفض تجديد عقده مفضلا العودة إلى أسرته في مكة المكرمة وإلى زملائه بحارة الطندباوي بحجة معاناته من عدم الاستقرار بالرياض في إشارة إلى تأكيد الأخبار التي راجت خلال الفترة الماضية بشأن عودته مجددا إلى صفوف الاتحاد وختم مشواره الرياضي كلاعب بين أسواره، فيما أكدت أنباء أخرى، أن نور اشتكى أكثر من مرة لمقربين إليه من تدخل بعض اللاعبين الكبار بالفريق في التشكيلة والدفع به خلال مباريات معينة، خصوصا التي يكون طرفها الاتحاد.