بدأت العمالة المخالفة تعود إلى الشوارع الرئيسة بالمدينة المنورة، بعد أن ظلت متخفية خلال الأشهر الماضية وبدا شارع السلام والسيح الأكثر وجودا لتك العمالة.
وأوضح رحمان شاه «عامل»: أننا نعمل مثل البورصة يوم طلوع وآخر نزول في أسعارنا، مشيرا إلى أنه في حال تشديد الرقابة الأمنية على الأماكن التي نكون موجودين فيها نرفع السعر على العميل، لأننا نعرف أن قدومه محتاج لنا ولم يكن أمامه حل آخر.
وقال عامل آخر: لا أملك إقامة ولا إثباتا، لكن ليس أمامي حل آخر، حيث لم أجد كفيلا خلال فترة التصحيح لعدم وجود جواز لدي، وأعرف أني مخالف لنظام العمل والإقامة، لكني مضطر لذلك، وعادة ما أبعد عن الأماكن التي تكون الدوريات الأمنية موجودة فيها، وفي حال الحملات الأمنية أحاول الهرب، وأعلم عندما يقبض علي فالترحيل هو مصيري.
وأبان ناصر الردادي «مواطن»، أنه أحيانا يحتاج إلى عامل يرفع بعض المخلفات بالمبنى العائد له، ولم يجد عمالة تنهي العمل بصفة عاجلة، إذ إن البعض طلب تحديد موعد بعد ثلاثة أيام، وآخر سعره مرتفع.
وأكد أنه وجد الحل مع تلك العمالة التي يطلق عليها «السفري»، وهم يشتغلون بكل شيء من أعمال البناء ورفع المخلفات بأجر معقول، بعضهم مهارتهم جديدة وآخرون عملهم سيئ جدا.
إلى ذلك، أشار الناطق الإعلامي لشرطة المدينة العقيد فهد الغنام، إلى أن الأنظمة واضحة وصريحة للجميع سواء للمقيم أو المواطن السعودي، ومن يخالف تلك الأنظمة يطبق النظام بحقه، داعيا الجميع إلى التعامل مع الأنظمة التي تكفل للجميع حقوقهم المالية والاجتماعية.