أكدت مجموعة من المطوفين المساهمين بمختلف مؤسسات أرباب الطوائف، أن الاختلاف في الآراء يعد ظاهرة صحية من خلال المشاركة في انتخابات مجالس الإدارات، إذ انقسمت الآراء حول جمعها داخل مقر واحد لسهولة وصول الناخبين وتقليل العبء المالي أو تفريقها.
الحملات الانتخابية
- طبعا مقرات الحملات الانتخابية لا بد من أن تكون موضحة سواء كانت متجمعة أو متفرقة، ولكن لا بد من وضع برنامج كل منتخب في مكان واضح قبل الإعلان عن مقر الحملة أو المنتخب، وذلك لهدف مهم ورئيسي هو تسهيل معرفة البرنامج الخاص لكل مرشح.
- ومن جانب آخر لا بد من أن تراعى مسألة العناء الذي يصيب المطوفين، وفي الأخص المطوفات من خلال البحث عن المقر الخاص للحملات الانتخابية التابعة لكل مرشح.
- لذا أفضل جعلها أياما انتخابية يقوم فيها كل من رشح نفسه في يومين أو ثلاثة بعرض برنامجه الانتخابي على كل المساهمين والمساهمات الراغبين في الحضور والتعرف على البرامج المختلفة ومقارنتها بالآخرين، ويفضل أن يكون في مقر تنظمه شركة أو مؤسسة خاصة لكي تتولى عملية التنسيق والترتيب والإعلانات.
المطوف ياسر محبوب - مساهم بمؤسسة جنوب آسيا
شفافية ومصداقية
- أفضل أن تكون المقرات الانتخابية في مكان واحد حتى تكون أكثر شفافية ومصداقية وبدون تلاعب، وبذلك تتحقق المعايير المطلوبة من قبل المساهمين والمساهمات الراغبين في المشاركة بالانتخابات والإدلاء بأصواتهم لمن يرونه صالحا من المرشحين.
- ونقصد بالمعايير: المطلوب عمله من المجلس الجديد المنتخب حتى وإن بقي المجلس القديم كما هو، لا بد من أن تتضح للمطوفين الصورة العامة لأعمال المجلس بالدورة الجديدة، بالإضافة إلى المتطلبات الواجب عملها لمسيرة مليئة بالإنجازات والمشاريع البناءة التي تعد الركائز الحقيقية في نجاح أي مؤسسة أرباب طوائف، إذ تحقق للمساهم والمساهمة في المستقبل القريب العوائد السنوية الأكثر الربحية.
المطوف حسن ميلاد - مساهم بمؤسسة الدول الأفريقية غير العربية
مقرات الانتخابات
- أرى أن تكون المقرات الانتخابية داخل مكان واحد، إذ يكون أفضل لجميع المرشحين من خلال الترابط والأخوة ونشر الأفكار بينهم، إضافة إلى أن التكلفة المادية تكون ميسرة ومقسمة على الجميع ولا يتحمل العضو التكلفة العالية الفردية.
- أما إن كانت في أماكن متفرقة أو متباعدة نجد صعوبة في التواصل السريع من قبل المساهمين والمساهمات، عطفا على أنه يتحمل كل عضو مرشح التكلفة المالية العالية لاستقطاب المنتخبين من مطوفين ومطوفات ويترتب على ذلك آثار عديدة.
المطوف فاروق غزولي - مساهم في مؤسسة الدول العربية
راحة الناخبين
- أنا مع أن تكون المقرات الانتخابية بمكان واحد لكثير من الأسباب، كراحة الناخبين وسرعة الوصول إلى كل المرشحين لعضوية مجلس الإدارة والتعرف على ما يقدمونه من برامج وأهداف، وتمكين المساهمين والمساهمات من المقارنة بين البرامج المقدمة.
- ومن جانب التكلفة المادية من المؤكد أن التجمع يكون أقل وأفضل لكل مرشح، حيث إنه في حال كون المرشحين في مكان موحد ومعلوم تزداد روح الأخوة.
المطوف أحمد دهان - مساهم بمؤسسة تركيا ومسلمي أوروبا
الاستقلالية
- من الأفضل أن تكون المقرات الانتخابية مستقلة بأماكنها عن الأخرى، لمنع التكتلات أو الشللية التي يتخللها التأثير على أصوات الناخبين، بالإضافة إلى أن تكون لكل مرشح استقلاليته في إقناع منتخبيه لكسب أكبر قدر ممكن من الأصوات.
- لا بد من حصول المفاجآت داخل الدورة الانتخابية، ولا بد من أن يعي المرشحون أن الحصول على مقعد العضوية ليس بالسهل، لذلك يفضل أن تكون هناك مبالغ معينة تصرف للحصول على شرف العضوية بمجلس الإداراة، وأن تكون هناك فرق مخصصة للانتخابات، ومن المؤكد أنها تعود بالنفع على المساهمين والمساهمات في اختيار ما يناسبهم من خلال البرامج المقدمة لاختيار الأكفأ والأقدر على تنفيذها بالمجلس.
ابن مطوف - جميل السراج
المتباعدة أفضل
- أرى أنه لا بد من أن تكون المقرات الانتخابية متباعدة لتحقيق مبدأ الشفافية والرؤية الصحيحة في المقارنة بين الاختيارات المقدمة من برامج أو أهداف تابعة لكل مرشح، بالإضافة إلى أنها تكون محدودة، والهدف من ورائها ليس الربح المادي، وإنما خدمة الحجاج في المقام الأول ومن ثم المصلحة العامة للمساهمين والمساهمات داخل المؤسسة والحرص على تقديم الأفضل لهم والتنمية الاستثمارية والاقتصادية، إذ إن مبدأ المقر الواحد هذا يطبق في حال كانت الانتخابات قوائم وليست فردية كما هو معمول به في الانتخابات الحالية، بالإضافة إلى أننا في العصر الحديث الذي يعتمد على التقنية الحديثة من خلال الشبكة العنكبوتية والوسائل الإعلامية بمختلف أنواعها.
- لذا من السهولة واليسر إيصال كل البرامج أو الأهداف التي يسعى إليها كل مرشح إلى منتخبيه عن طريق الوسائل المتاحة والمستخدمة كثيرا في مجتمعنا.
المطوف رضا صحرة - مساهم في مؤسسة إيران
المنافسة الشريفة
- لا بد من أن تكون المقرات الانتخابية متفرقة لما تحمله من الأفضلية والمنافسة الشريفة، التي يطمح إليها المطوفون والمطوفات، بالإضافة إلى أن تكون هناك حرية في قوة الطرح للبرامج المطروحة من قبل المرشحين وعدم اختلاط البرامج بينهم، إذ إن الانتخابات الحالية تمثل الفردية في ركيزتها الأساسية ويلزم على كل عضو مرشح أن يكون لديه برنامج انتخابي مستقل ويلتزم أمام المنتخبين بتنفيذه، حتى يستطيع المرشحون المشاركة والمناقشة بعيدا عن الوعود الواهية التي لا تغني من جوع.
- والاختلاف في الآراء ظاهرة صحية ولا يمكن أن يفسد أهداف الانتخابات، حيث إن الدورة الحالية تعد الرابعة في تاريخ المؤسسات لذا سنجد من لديه الخبرات المتراكمة السابقة التي من خلالها يسهل نجاح الدورة الحالية، وذلك يحقق الهدف المنشود من جعل الانتخابات فردية كما أرادت وزارة الحج الجهة المشرفة على انتخابات مؤسسات أرباب الطوائف، وحتى لا يكون الهدف من الاجتماعات في غير المصلحة العامة للمؤسسات.
ابن مطوف - محمد الثقفي

