بعد سقوط الأبنية لا يستفاد إلا من حديدها الذي يعاد صهره وتأهيله للاستخدام مرة أخرى.
ولا سيما أن بيعه أصبح سهلا من خلال أحواش بيع الحديد «السكراب» إذ ما إن تجمع حديدا لا تريده في منزلك وتذهب به إلى تلك الأحواش، حتى تجد من يحاول شراءه منك بأرخص سعر، ليعيدوه للحياة مرة أخرى في تجارة تدر عليهم أرباحا وفيرة.
ومن خلال جولة قامت بها «مكة» رصدت أحد الأحواش في حي السلامة بمكة المكرمة، ولكن ذلك الحوش لم يعلق لوحة الترخيص في غرفة المحاسب الخاصة بالحوش، كما أن الإضاءة ليست موزعة بشكل واضح، مع غياب اشتراطات السلامة للوقاية من الحوادث التي غالبا ما تقع في تلك المواقع.
إلى ذلك، قال أحد المسؤولين عن أحواش بيع الحديد «السكراب»-فضل عدم ذكر اسمه-: «إن سعر الطن الواحد يصل إلى تسعمائة ريال، غير أن تكلفة النقل تصل إلى خمسمائة ريال، ويأتي إلينا من المناطق التي تحدث بها أعمال الإزالة مثل النكاسة وشارع منصور والمنطقة المركزية، حيث يقوم أصحاب المباني ببيع الحديد المستخدم في المبنى».
من جانبه، أكد الناطق باسم أمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني أن تلك الأحواش المخصصة للبيع، تملك تراخيص من قبل الأمانة، ولا تمارس عملها إلا بوجود تراخيص، مبينا أن الأمور المختصة بالأمن والسلامة من اختصاص جهات أخرى.
فيما بين الناطق باسم الدفاع المدني في العاصمة المقدسة الرائد صالح العلياني أن جميع مواقع التخزين خارج النطاق العمراني، قائلا:»و نحن لا نعطي أي ترخيص لأي حوش داخل نطاق العمران، وهناك شروط لسلامة تلك الأحواش، ونرصد أي حوش مخالف من خلال إبلاغ سكان الحي عنه».
أحواش السكرابإعادة الحياة إلى الحديد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
