أكد الناطق الإعلامي بشرطة منطقة مكة المكرمة، المقدم عاطي القرشي، لـ»مكة» أن هناك رقابة ميدانية صارمة تجاه ممتهني التسول عبر جهات أمنية مشتركة بالتعاون مع مكتب مكافحة التسول، وأشار إلى أن من يضبط من المواطنين فإن الجهات المختصة تقوم بإحالة أوراقه للشؤون الاجتماعية لإكمال الإجراءات اللازمة ودراسة حالته، وحال ثبوت عدم عوزه وقيامه بأعمال التسول من أجل الاحتيال وجمع الأموال بطريقة غير نظامية فإنه يتم على ضوء ذلك التحفظ عليه وإحالة أوراقه لهيئة التحقيق والادعاء العام لتطبيق النظام بحقه.
وتابع القرشي «الشرطة تتعامل مع المقبوض عليهم من المقيمين أثناء ممارستهم التسول بإحالتهم للجهات المختصة للنظر في أوراقهم وتطبيق النظام بحقهم، مشيرا إلى أن العقوبة بحقهم تصل إلى ترحيلهم لبلدانهم.
وأضاف أن ظاهرة التسول تندرج ضمن الجرائم المخالفة للنظام، داعيا إلى تجنبها والتقيد بالأنظمة لئلا تطالهم العقوبات لمخالفاتهم.
جاء ذلك على خلفية شكاوى عدد من أهالي العاصمة المقدسة من تزايد أعداد المتسولين، وقالوا إن الشوارع والطرقات باتت لا تخلو منهم على اختلاف أعمارهم السنية وجنسياتهم.
وأجمع عبدالله الحربي وإبراهيم هوساوي على أن غالبية ممتهني التسول هم ممن قدموا بغرض أداء مناسك العمرة، والبعض الآخر ممن تبقوا من مخالفي أنظمة الإقامة، مطالبين جهات الاختصاص بالتدخل وفرض سيطرتها للقضاء على الظاهرة، خصوصا في الأماكن التي يستغلها المتسولون لاستجداء الناس، وتتمثل في الشوارع العامة وأمام المحال التجارية الكبرى ومنطقة الحرم المركزية.