«حب من اللدغة الأولى» نشأ بين الشاب نواف اليامي وثعبان سام، حينما قام الأول بمطاردة الثاني إلى أن دخل جحره، ليحاول الحفر والإمساك به، غير أن الثعبان دافع عن نفسه باللدغ، لكن الشاب لم يمتنع عن مواصلة محاولته الإمساك به.
وبعد أن نجح في إمساكه، اتجه برفقته إلى مستشفى السليل العام كي يعرضه على الطبيب ويحدد له المصل المناسب للدغته، وهو ما أثار الرعب في نفوس العاملين بالمستشفى.
ويقول نواف اليامي: «تم حقني بستة حقن في ظل تعرضي للإعياء والتعرق، إلى جانب ألم في يدي، وبعد استقرار حالتي الصحية سلّمت الثعبان لوالدي حتى يحتفظ به لحين خروجي من المستشفى».
ويشير إلى أن علاقته بالثعبان الآن حميمية جداً، خصوصاً وأنه قام بنزع أنيابه كي يحوله إلى حيوان أليف، إضافة إلى تعليم إخوته كيفية اللعب مع الثعبان والتعامل معه وإطلاقه في فناء المنزل، لافتاً إلى أن تلك العلاقة التي نشأت بينهما سببها رغبته في تعويض ثعبانه ما سببه له من رعب أثناء المطاردة.