في أروقة الحرم المكي تلقى العلم، ونهل من أئمته المعرفة، فخرج منه حافظا للقرآن، ملما بالآداب وأصول الدين، وحقق أمنية والده فحاز على الإنجازات العملية والشرعية، ولم يبعده تخصصه في الأدب الإنجليزي عن شخصيته المكية القادمة من أحيائها البارزة.
الدكتور عدنان وزان تدرج في عدد من المراكز قبل أن يصبح مديرا لجامعة أم القرى، إذ كان وكيلا لوزارة الشؤون الإسلامية، بعد أن عمل سنوات طويلة في هيئة التدريس بالجامعة ينقل الثقافات المختلفة من جيل لآخر.
اختير ليكون أحد أعضاء مجلس الشورى، ثم مديرا للجامعة، التي قدم لها كثيرا من خلال ثقافته الشرعية، وانعكس أثر تعليمه في الحرم الشريف، ودراسته العليا في بريطانيا، على قيادته الإدارية في إنجاز الأولويات، حيث عرف بحزمه، وصرامة تطبيقه للأنظمة.
ومنذ توليه دفة القيادة في الجامعة حرص على توفير المناخ التعليمي المناسب للطلاب والطالبات، لإيمانه بأنهم المحرك الأساسي في تطور الحضارات ومحور قياس تطور ونماء المجتمعات.
وزان لا يزال يعيش أحاديث الحارة القديمة والحياة في البلد الحرام من خلال وجوده في المجالس المكية، التي يحرص عليها ويشارك في قضاياها.
تقلد جائزة الملك فيصل العالمية في مجال الدراسات الإسلامية عن موسوعته «حقوق الإنسان في الإسلام وسماتها في المملكة العربية السعودية».
وزان.. من أروقة الحرم إلى قبة الشورى
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
