اتفقت الحكومة الصومالية وحكومة أرض الصومال على مواصلة التفاوض بينهما بتركيا يومي 15 و16 يناير المقبل.
جاء ذلك في بيان صدر في ختام المفاوضات التي استضافتها جيبوتي أخيرا برعاية الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، حيث أكد البيان على أن الجانبين اتفقا كذلك على استمرار المباحثات بينهما لبحث الشكل المستقبلي للعلاقة بين مقديشو وهرجيسا.
وثمن الجانبان جهود تركيا وجيبوتي في دعم عملية السلام والاستقرار في الصومال، وكذلك الجهود التي يبذلها البلدان في تحديد شكل العلاقات المستقبلية بين الصومال وأرض الصومال.
ورحب البيان الختامي بنتائج المحادثات التي استضافتها جيبوتي خلال يومين، برعاية الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، بين الحكومة الصومالية بقيادة الرئيس حسن شيخ محمود، وحكومة أرض الصومال بقيادة الرئيس أحمد سيلانيو، التي أعلنت انفصالها من جانب واحد في 1991، كما عبر البيان عن نتائج اللقاءات الجانبية التي عقدها الرؤساء الثلاثة خلال اليومين الماضيين.
وفي كلمات مقتضبة أدلى بها الرؤساء الثلاثة باللغة الصومالية عقب القمة الثلاثية التي جمعتهما، عبر الرئيس الجيبوتي في ختام القمة الثلاثية عن ارتياحه لنتائج المفاوضات، مثمنا الروح التفاوضية لقيادتي الجانبين.
من جانبه أكد الرئيس الصومالي على أن المفاوضات كانت إيجابية، ملمحا إلى استمرار التفاوض والحوار، وأن الجميع متفق على ضرورة إيجاد الحل للخلافات في إطار الأسرة الواحدة.
بدوره بين رئيس أرض الصومال أن اللقاءات كانت إيجابية تم خلالها تبادل وجهات النظر في كافة المهددات التي تحيط بالصومال، لافتا إلى أنهم توصلوا لاتفاق لاستمرار التفاوض لحل الخلافات عبر الحوار.
وبحسب مراقبين فإن تحديد موعد التفاوض في منتصف الشهر المقبل بأنقرة أحد أهم إنجازات لقاء جيبوتي بعد أن توقفت المفاوضات لعام كامل، حيث أشارت مصادر إلى الارتياح الذي ظهر على وجوه وفدي البلدين عبر الابتسامات التي ظهرت خلال القمة الثلاثية التي جمعت الرؤساء الثلاثاء بالقصر الوطني والتي أعلنوا من خلالها ختام جولة المفاوضات الثالثة، إذ كانت الأولى والثانية قد استضافتهما تركيا التي ستستضيف الجولة الرابعة في الشهر المقبل.
«الحوار هو الوسيلة الناجعة والوحيدة لحل الخلافات الأخوية في الصومال، لذا كان تأكيدنا على أهميته وأهمية التفاوض، واللقاءات كانت إيجابية وسادتها روح الأخوة من الجانبين».
إسماعيل جيله - الرئيس الجيبوتي

