طمأن رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ المستثمرين العالميين بأن بكين مستعدة لدعم الاقتصاد المتباطئ، وقال: الحكومة تملك الأدوات اللازمة وستمضي قدما في الاستثمار في البنية التحتية.
وألقت بيانات أضعف من المتوقع في الفترة الماضية وعلامات متزايدة على مخاطر مالية بظلالها على التوقعات لثاني أكبر اقتصاد في العالم، وهو ما أثار تكهنات بتحرك حكومي وشيك أو حتى خطة تحفيز مصغرة لدعم النمو.
وقال لي في كلمة خلال اجتماع في شمال شرق البلاد: الحكومة تملك السياسات الجاهزة وستتخذ إجراءات مستهدفة تدريجيا لمساعدة الاقتصاد.
وأضاف: جمعنا خبرة من نجاحنا في مكافحة التباطؤ الاقتصادي العام الماضي، ونملك في جعبتنا السياسات اللازمة لمواجهة التقلب الاقتصادي هذا العام.
ومضى يقول “سنتخذ إجراءات قوية وفق ما خططنا له في تقرير عمل الحكومة” في إشارة إلى تقريره أمام الجلسة السنوية للبرلمان في وقت سابق من مارس الحالي.
وتشمل تلك الإجراءات تسريع إنشاء البنية التحتية بما في ذلك خطوط السكك الحديدية والطرق السريعة ومشروعات مائية في أقاليم وسط وغرب البلاد علاوة على تعزيز التجارة وخفض تكلفة تمويل الشركات.
وزاد: أداء الاقتصاد بوجه عام مستقر نسبيا حتى الآن ونرى تغيرات إيجابية لكن لا يمكننا تجاهل الضغوط النزولية والصعوبات المتزايدة.
وهوت صادرات الصين بشكل مفاجئ الشهر الماضي، فيما جاءت بيانات اقتصادية أخرى واستطلاعات بخصوص ثقة الشركات دون التوقعات وهو ما يشير إلى أن أداء الاقتصاد في الربع الأول كان الأضعف في خمس سنوات.