استوقفت الفنون الشعبية والأمسيات الثقافية وخيمة عكاظ ضيوفا وزوارا من دولة سلطنة عمان الشقيقة، حيث أبدوا إعجابهم بسوق عكاظ وجادته التي أعادتهم للتاريخ والماضي في حقبة زمنية ضاربة تتجاوز 1400 عام.
وقال راشد الشريقي الذي ترافقه أسرته، «إنني سنويا أقرأ عن السوق من اطلاعي على الصحافة السعودية وعلى المواقع الالكترونية وكنت دائما أتمنى حضور فعالياته إلا أنني لم أصادف أوقات المهرجان، لذلك خطط هذا العام بأن تكون زيارتي للسعودية متزامنة مع سوق عكاظ وبعد زيارة مكة وأداء العمرة جعلنا الجزء الثاني من الزيارة لسوق عكاظ والاستمتاع بما فيه من فعاليات».
وذكر خميس العلوي أن ما أدهشه في السوق هو جادة عكاظ التي تعيد الإنسان لعصور الإسلام وما قبله من استعراض للخيول والفروسية ومسيرات للجمال، لافتا إلى أن ما جذبهم أكثر هو تجسيد لشخصية أحد الشعراء في الجادة، وهو عمرو بن كلثوم وإنشاد بعض قصائده ومواقفه المعروفة تاريخيا.
وأشار علي الشريقي إلى أنهم حضروا من عمان بكامل الأسرة لاستغلال قرب الطائف من مكة وانتهاز فرصتين بالعمرة وزيارة المشاعر المقدسة وكذلك حضور هذه المناسبة الثقافية التي سمعوا عنها كثيرا لكن لم يوفقوا في مصادفة وقتها إلا هذا العام، مضيفا بأن أكثر ما أثار إعجابهم في السوق تنوع الحرف واختلافها وأصالتها، حيث يراها ثروة تراثية وحضارية لا بد من التمسك بها.
يذكر أنه ينظم سنويا زيارات من وزارة الخارجية السعودية لقناصل وممثلي السفارات الأجنبية والعربية في السعودية من مكاتبها في جدة إلى سوق عكاظ، حيث يشهد سنويا زيارة الوفود من مختلف الدول للاطلاع على فعالياته وبرامجه.