استحوذت «خيمة أجيال» ضمن برنامج إثراء المعرفة الذي تنظمه أرامكو السعودية في منتزه الملك عبدالله البيئي بالأحساء، على مزاج آلاف الأطفال الذين توافدوا على الخيمة خلال الثمانية أيام الماضية، وعدوا أنفسهم صناعا واعدين من خلال الأنشطة التي مارسوها في أركان الخيمة.
وأكدت مسؤولة الخيمة مها الزياني لـ»مكة» أن برامج الخيمة موجهة للأطفال بمختلف فئاتهم العمرية، وهي مصممة لتناسب قدراتهم والأنماط التي يرغبونها، فهنا جناح الدائرة الكهربائية التي يستطيع من خلالها الطفل تصميم دائرة بسيطة تضيء له المصابيح أو تشغل لعبة حركية، أما الجدران المخرمة فهي حكايتهم المحببة لهم، فمنها يصنعون أشكالا للمجسمات وغيرها، ولم نغفل جانب الفيزياء والهندسة الميكانيكية التي يتطلبها كل مخترع.
وأشارت مها إلى أن هذه الفنيات الصغيرة شدت كثيرا من الأطفال للخيمة، فمع خفتها وسرعة تصميمها والتي رغبت كثيرين في الالتحاق بنا، إلى جانب برمجة الروبوتات والمسابقات المصاحبة لها، وفيها حتى الكبار يتشوقون للعب بها.
من جهة أخرى استقبلت الورشة الفنية بالخيمة المهتمين بالفنون التشكيلية والرسم لتعلم الطرق المختلفة للفنون من الكاريكاتير والرسوم والتصوير، من خلال توفير الخامات المختلفة للتشكيل، إضافة إلى الرسم بالكلمات للفنان حسين خضري، ولقي هذا الفن إقبالا محببا من الزوار.