من أنت؟ هناك عدة طرق للإجابة على هذا السؤال.
تستطيع أن تقدم نسخة مطبوعة للجينوم الخاص بك أو تخطيطا للدماغ أو نتائج اختبار للشخصية.
تستطيع أن تكتب عن أصلك، أو تملي تيار الوعي لديك.
هناك طرق كثيرة لتعريف الشخص، وهذه المهمة شغلت الفلاسفة، وعلماء الدين، والعلماء، وجميع الناس إلى حد كبير، على الأقل منذ اختراع المرآة.
في كتاب “أنا، ذاتي، ولماذا”، تلقي جنيفر أوليت نظرة على جميـع الأساليـب والأدوات المعروفة لتعريف الشخص.
تبدأ الكاتبة بعلم الوراثة حيث تتحدث عن اكتشاف الحمض النووي (DNA) ودوره في تحديد عدة صفات.
الدرس الأهم هنا أن الجينات، مع أنها تشكل مكونات خلقنا، إلا أنها ليست قدرنا.
ثم تنتقل إلى الدماغ، حيث تتحدث عن التطور من علم الفراسة إلى التصوير الوظيفي.
تقول الكاتبة إننا إذا أردنا أن نقيس كل ذرة في الدماغ، سنحتاج إلى الإبداع لإضافة طبقة من التفسير إلى البيانات، وحتى حين نفعل ذلك سيبقى الفهم الكامل بعيدا عن متناولنا.
الكتاب: أنا، وذاتي، ولماذا: البحث عن علم الذات
Me, Myself, and Why: Searching for the Science of Self
الكاتب: جنيفر أوليت Jennifer Ouellette
الناشر: بنجوين بوكس، 2014

