تأتي مواجهة المنتخب السعودي مع نظيره الأوزبكي في الجولة الثالثة من منافسات كأس آسيا في المجموعة الثانية على صفيح ساخن من الندية والتنافس بين المنتخبين، باعتبار أن اللقاء سيحدد هوية من يخطف البطاقة الثانية والعبور نحو الدور الثاني من البطولة برفقة التنين الصيني.
مشوار الأخضر في البطولة بدأ بخسارة من الصين بهدف دون مقابل، فيما كسب المنتخب الكوري الشمالي برباعية مقابل هدف، أما منتخب أوزبكستان فافتتح البطولة بفوز على كوريا الشمالية بهدف دون مقابل وخسر من الصين بهدفين مقابل هدف، ويدخل المنتخبان لقاء اليوم وفق ظروف متفاوتة، فالسعودية تلعب بفرصتي التعادل أو الفوز، فيما يحظى المنتخب الأوزبكي بفرصة الفوز فقط، وتختزن ذاكرة لقاءات المنتخبين بعديد من الذكريات، فعلى صعيد بطولة كأس آسيا التقيا في ثلاث مناسبات الأولى عام 2000 في بيروت انتصر فيها الأخضر بخمسة أهداف مقابل لا شيء سجل منها محمد الشلهوب هاتريك ومرزوق العتيبي هدفا ونواف التمياط هدفا، وعام 2004 فازت أوزبكستان بهدف إلكسندر، وفي نسخة 2007 فاز الأخضر بهدفي ياسر القحطاني وأحمد الموسى مقابل هدف أوزبكي.
ومن المباريات التي لا تمحى من الذاكرة تلك التي كانت في تصفيات كأس العالم عام 2006 ذهابا بأوزبكستان وانتهت بالتعادل إيجابيا بعد أن أنقذ سامي الجابر منتخب بلاده من الخسارة بعد نزوله كبديل وسجل هدفا “باكورد” في الدقيقة 90، وإيابا عندما تلاعب الثعلب سامي الجابر بدفاع المنتخب الأوزبكي في درة الملاعب وسجل هدفين والذابح سعد الحارثي “هدفا” ليكسب الأخضر النتيجة بثلاثة أهداف.