كلمة السر التي تجمع بين مدرب النصر الأوروجواني دانيال كارينيو وزميل مهنته الإسباني خوان ماكيدا موقد جذوة الشعلة، هي عدم تعرض فريقيهما للخسارة لا سيما خوان الذي رفض الخسارة منذ أن تولى زمام أمور الفريق وانتشاله من قاع الترتيب إلى المنطقة الدافئة بعد سبع مباريات متتالية لم يتذوق فيها الشعلة طعم الخسارة، فتعادل في مباراتين، وانتصر في خمس منها على كبار الفرق، فتعادل مع الهلال في مباراة كانت بمثابة المنعطف وتعادل مع النهضة، وألحق هزيمتين بالاتحاد والشباب وقبلهما الرائد وأضاف إلى ضحاياه الاتفاق ونجران جامعا 17 نقطة علاوة على نقاطه الخمس السابقة، ليصل إلى المركز الثامن برصيد 22 نقطة، وأصبح ماكيدا أحد آمال الهلال لتعطيل قطار النصر الذي لم يتوقف منذ الجولة التاسعة بعد تعادله مع نادي الاتفاق بهدفين لكل ليستمر بعد ذلك في سلسلة من الانتصارات وصلت إلى 8 على التوالي.

من جانبه يراهن كارينيو بثقة مفرطة على استمرار العالمي في تحقيق مزيد من الانتصارات إذ لم يتذوق طعم الخسارة منذ انطلاق صافرة (جميل) وحقق 14 انتصارا وثلاثة تعادلات أمام الأهلي والعروبة والاتفاق. ويخوض لقاء الشعلة بجاهزية وسط عناصره الأساسية بعد تعافي هدافه السهلاوي، واطمئنانه على مستقبل الركائز الدفاعية بتجديد عقد مدافع الفريق عمر هوساوي.

إذن المباراة حبلى بالمفاجآت وربما يخسر أحد المدربين أو يبقى سجلهما خاليا من الهزائم والاحتكام للتعادل ليعطيا بارقة أمل لمدرب الهلال سامي الجابر ليحث خطا لاعبيه للحاق بالمتصدر.