يمتاز عالم الديكور بأساليبه المتجددة وتصاميمه الغريبة، ويسعى كثير من مصممي الديكور إلى كسر الطابع الاعتيادي المتبع عبر أفكار حديثة تخرج عن كل ما هو تقليدي ومألوف، وفي الآونة الأخيرة ظهر أسلوب بديع في ديكور المناسبات، برز بطاولات وكراسي مضيئة بألوان براقة تضفي على المكان لمسة سحرا وجمالا.
يصف محمد مختار الرئيس التنفيذي لشركة «إيليت» للمناسبات والذي يعد من أوائل المستخدمين لهذه الفكرة الجديدة في تجهيز المناسبات والحفلات بالكراسي المضيئة «بأنها فكرة عصرية غير تقليدية تضفي على المنظر العام جمالا، وديكور الإضاءة يغنيك على اللمسات الملفتة أو الكبيرة مثل الكوشة أو الاكسسوارات الضخمة».
ويوضح محمد مختار أن الكراسي المضيئة مصنعة من مادة بلاستيكية عالية الجودة، تسمى PE مضافة إليها أجهزة إضاءة LED قابلة للشحن ولها أكثر من 16 لونا يمكن تغييرها حسب رغبة العملاء وديكور المناسبة.
يميز الكراسي المضاءة أنها آمنة تعمل من غير أسلاك كهربائية ويمكن تنقلها من مكان لآخر وخفيفة الوزن، وتعمل بالبطاريات والتي تم صنعها خصيصا لهذه الكراسي نقوم بشحنها شحنا كاملا وتعمل من 8 إلى 10 وهي فترة كافية لأي مناسبة واخترناها كونها منتجات صديقة للبيئة ولا تضر بالصحة.
من ناحية شكلها وألوانها فيعدد مختار أن الكراسي المضاءة لها أشكال عدة منها العصري والكلاسيك وجميع الكراسي مصنوعة من البلاستيك الأبيض، وما يميزها أن الكراسي تقدم اختيارات عدة من الألوان المختلفة بدرجاتها كافة والتي يمكن التحكم بها عن طريق الريموت كنترول، بهذه الألوان تضفي على جمال الديكور لمسة مختلفة وتحول المناسبة من مجرد مناسبة إلى تجربة فريدة من نوعها.
من ناحية الأماكن وأنواع المناسبات لهذه الكراسي المضيئة وضح مختار أنها تناسب جميع المناسبات من حفلات زواج وخطوبة وتقريبا جميع أنواع المناسبات.
وأكثر طلبا هي الكراسي العصرية في الحفلات الخاصة كأعياد الميلاد وحفلات التخرج وحفلات البيوت كجمعات الأهل بالنسبة للمجموعة الكلاسيك مثل الطاولات الكلاسيكية المضيئة وكراسي النابليون غالبا ما يكون الطلب عليها في حفلات الزواج والملكة والحفلات الرسمية.
أما الأماكن سواء مواقع خارجية أو داخلية، فهي مناسبة في أي مكان وما يميز هذه الكراسي والطاولات أنه يمكن الاستغناء عن الإنارة الخارجية والاستفادة فقط من إضاءة وأجمل ما يبرز جمال هذه الكراسي المضيئة هو عند إضافتها للأمكان الخارجية مع المناظر الطبيعية كالشجر والحدائق وعلى البحر وذلك لمدى ما تضيفه من جمال الإضاءة لمحيط المكان في ظلمة الليل مع ضوء القمر.