بدأ العسكريون ينتشرون أمس في المواقع الحساسة في بلجيكا بدلا من الشرطة ولا سيما في أنفير (انتويرب) في الشمال حيث تعيش مجموعة كبيرة من اليهود بعد تفكيك خلية متطرفة كانت تستعد لتنفيذ هجمات.
وذكر مكتب رئيس الوزراء شارل ميشال في بيان «قررت اللجنة الوزارية المصغرة نشر 300 جندي بصورة تدريجية، سيتم نشر هؤلاء الجنود في بروكسل وأنفير، كما يمكن نشرهم في فرفييه (شرق) ومواقع أخرى».
وأضاف «سينتشر الجنود بأسلحتهم وستكون مهمتهم الرئيسية حماية هذه المواقع. سيعززون جهاز الشرطة»، واستدعاء الجيش لحفظ الأمن لم يحدث في بلجيكا منذ الثمانينات.
ويمتد هذا الإجراء مع نحو عشرة قرارات بهدف ضرب الجهاديين ومنعهم من التوجه للقتال في سوريا والعراق، لفترة شهر قابلة للتجديد طالما بقي مستوى الإنذار عند الدرجة 3 قبل الأخيرة، والمعتمد منذ مساء الخميس.
وفي السياق، رفضت الشرطة الفرنسية الترخيص لمظاهرة كانت مقررة، اليوم للمطالبة برحيل الإسلاميين.
وقال بيير كاسان، مسؤول حركة «الرد العلماني» المنظمة للمظاهرة: تلقينا إعلان من الشرطة يعلمنا بقرار إلغاء المظاهرة.
وأضاف: نحن نستهدف بهذه المظاهرة الإسلاميين المتشددين، وليس كل المسلمين، هدفنا حماية حرية التعبير ونعي ضحايا الهجمات الأخيرة.
وأكد كاسان، المنتمي السابق إليسار المتطرف، أنه سيتواصل مع كل الوطنيين المنتمين لليسار واليمين الفرنسي «من أجل رفض أسلمة فرنسا».
بلجيكا تستنفر وفرنسا ترفض ترحيل الإسلاميين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
