حذر مسؤول في إدارة صحة البيئة بأمانة العاصمة المقدسة، من أدوية جنسية عشبية غير مرخصة يتم تداولها من قبل تجار شنطة وافدين، يروجونها للمواطنين والمقيمين في مكة المكرمة.
وقال رئيس لجنة حكيم الأعشاب في إدارة صحة البيئة في أمانة العاصمة المقدسة فهد عسيري لـ»مكة»، «قبل نحو أربعة أشهر تم القبض على وافد يقوم بتوصيل منتج جنسي لأحد مصادرنا بعد أن تم التنسيق لعمل كمين له، واكتشفنا أن لديه كثيرا من المنتجات المحظورة والخطرة على صحة مستخدميها».
وأضاف عسيري، «بعض تلك المنتجات يتم جلبه من الخارج، وبكل تأكيد لا تخضع لاشتراطات وزارة الصحة، أو قد تكون محظورة، ويتم تهريبها وترويجها لدى راغبيها، وهناك البعض من يقوم بتصنيعها داخل مستودعات ويتم تغليفها بطريقة توهم المستهلك بأنها قادمة من الخارج، وهناك مستودعات تم دهمها وضبط أجهزة التصنيع».
وحول مدى خطورة تلك المنتجات الجنسية على المستهلك قال العسيري، «تلك المنتجات لها أضرار صحية على المستهلك ولو كانت على المدى الطويل، لأن البعض منها لم يحز على ترخيص وزارة الصحة، وبالتالي قد تكون سببا في تعرض المستهلك لأضرار صحية ناجمة عن تناول تلك المنتجات بطريقة خاطئة، أو قد تكون مركبة من مواد لا تناسب صحة المستهلكين».
وتابع عسيري حديثه، «نحن في اللجنة ننفذ على مدار أيام الأسبوع جولات ميدانية على محلات بيع الأعشاب المنتشرة في العاصمة المقدسة، وهي كذلك قد تكون منافذ بيع لمثل تلك المنتجات المحظورة، أو تلك الأعشاب المركبة بطرق بدائية وغير مستوفية لأدنى الاشتراطات الصحية».
وأشار إلى أن هؤلاء المروجين للمنتجات الجنسية، تغزو إعلاناتهم وسائل الانترنت، وتطوروا إلى أن وصلت إعلاناتهم وسائل التواصل الاجتماعي، من «توتير» و «وتس اب» وغيرها، مضيفا أنهم في اللجنة يتابعون تحركات تلك الإعلانات التسويقية، ومحاولة استدراجهم لضبطهم متلبسين.
وطالب سكان مكة، والمناطق الأخرى في السعودية، بعدم التعامل مع هؤلاء المروجين للأدوية الجنسية أو الأعشاب المخالفة، وذلك للحفاظ على سلامتهم، بالإضافة إلى ضرورة التعاون مع الجهات المعنية في الإبلاغ عنهم.