أكد مدير أمن مخيم الزعتري الأردني العقيد زاهر حافظ أبو شهاب لـ»مكة» أن الأردن يؤوي أكثر من مليون و200 ألف لاجئ سوري «ما يشكل عبئا على البلاد في شتى المجالات، خاصة في البنية التحتية». وأوضح أن التدفق في معدل اللاجئين أدى لرفع إيجارات المنازل، في منطقة المفرق شمال الأردن، بما يقارب 4 أضعاف الأمر الذي أرهق كثيرا من الأردنيين.

وأوضح أن عدد المسجلين بالمخيم يزيد عن 120 ألف لاجئ، فيما يعيش خارجه 570 ألفا آخرون، مبينا أن غالبية قاطني المخيم من الأسر التي تستفيد من الدعم الحكومي والمنظمات الأهلية، وفي مقدمتها السعودية.

وأضاف أبو شهاب أنه يوجد 3 مدارس داخل المخيم هي المدرسة السعودية، والمدرسة القطرية، ومجمع البحرين العلمي، حيث تستوعب تلك المدارس أكثر من 15 ألف طالب وطالبة في كافة المراحل التعليمية، بزيادة 100 ٪ مقارنة بالعام الماضي. وأبان أن المنهج الدراسي أردني، ويدرسه معلمون أردنيون وسوريون، متوقعا افتتاح مدارس جديدة لاحتواء الطاقة الاستيعابية المتزايدة للفصول التي وصل عدد الطلاب إلى 90 طالبا في الفصل الواحد، فيما كان العدد 25 طالبا.

وحول الإجراءات الأمنية، كشف أبو شهاب أن إدارته تمكنت خلال ثلاثة أشهر الأولى من تشكيلها في المخيم من إحباط 429 حالة تهريب من وإلى المخيم، من أهمها «كارفانات وخيم ومواد تموينية». إضافة إلى ضبط عدد من القضايا الجنائية المتنوعة داخل المخيم، والسيطرة على حدود الخارجية، الأمر الذي قلص عمليات التهريب إلى 20 عملية خلال ثلاثة أشهر الأخيرة.

وذكر أن عدد اللاجئين الذين يعيشون في أنحاء متفرقة من الأردن خارج المخيم بعد السماح بتكفيلهم من قبل أشخاص أردنيين بلغ 49 ألف لاجئ.