أعلن الجيش التركي أمس أن أنظمة الدفاع الجوي السورية «تحرشت» بمقاتلات إف/16 تركية كانت تقوم بدوريات في المجال الجوي التركي وعمدت مرارا إلى تتبعها مما يشير إلى أنها كانت على وشك تعرضها لإطلاق النار.
وتأتي الواقعة التي حدثت أمس الأول بعد أيام من إسقاط تركيا طائرة حربية سورية، قالت أنقرة إنها اخترقت مجالها الجوي في منطقة تشهد قتالا عنيفا بين مسلحي المعارضة السورية وقوات الرئيس بشار الأسد.
وقال الجيش التركي في بيان إن مقاتلاته تعرضت إلى 14 واقعة تتبع منفصلة.
وأضاف «تحرشت أنظمة الدفاع السورية بمقاتلاتنا من طراز إف/16 بتتبعها بأجهزة الرادار لمدة دقيقتين و20 ثانية في المجمل».
وتابع أن طائرتين تركيتين أرسلتا الأربعاء لاعتراض طائرة حربية سورية اقتربت من الحدود.
واقتربت الطائرة الحربية حتى مسافة 1.4 ميل بحري من الحدود التركية في يايلاداجي.
في غضون ذلك، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن رئيس المجلس العسكري في منطقة القلمون في ريف دمشق التابع للجيش السوري الحر أحمد نواف درة لقي حتفه مع خمسة مقاتلين آخرين في قصف جوي بالبراميل المتفجرة على منطقة فليطة ترافق مع اشتباكات عنيفة.
وأفاد المرصد أمس أن رئيس المجلس العسكري الثوري في القلمون وقائد لواء سيف الحق الرائد أحمد نواف درة، والمساعد بلال خريوش القائد العسكري وأربعة مقاتلين آخرين استشهدوا في قصف بالبراميل المتفجرة واشتباكات أمس الأول مع القوات النظامية في محيط بلدة فليطة الواقعة في منطقة القلمون شمال دمشق.
وأشار المرصد كذلك إلى مقتل عدد من عناصر القوات النظامية والمسلحين الموالين لها في الاشتباكات التي دارت بين الطرفين في محيط بلدة فليطة.
وتحدث عن وقوع اشتباكات في دير الزور وسيطرة مقاتلي تنظيم ما يسمى بـ «داعش» على بلدة البصيرة الاستراتيجية التي تضم مرتفعا يطل على مناطق عدة، وهي قريبة من حقول النفط ومدينة الميادين وبلدة الشحيل.
إلى ذلك، أكدت زوجة الناشط مازن درويش المعتقل منذ أكثر من سنتين، أن هيئة الدفاع عن زوجها تعد وثائق تطلب إحالة درويش ورفاقه للقضاء العادي أو الإفراج عنه، بعد اتهامهم بالترويج للإرهاب.
أنقرة تحذر دمشق بعد 14 واقعة تتبع لمقاتلاتها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
