بعث الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والصيني شي جين بينج رسالتين إلى القمة العربية التي اختتمت في الكويت أمس الأول، أعربا فيهما عن تطلع بلديهما لمزيد من التعاون مع الدول العربية التي ترتبط بهما بعلاقات متينة تجارية وسياسية.
وتم قراءة الرسالتين عقب البيان الختامي للقمة.
وقال بوتين “إن العالم العربي يمر بمرحلة مهمة ترافقها تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة ما يجعل الدور البناء للجامعة العربية أكثر إلحاحا، خاصة وأنها تمثل آلية مهمة للحوار المتعدد الأطراف وإيجاد حلول مشتركة للقضايا الراهنة”.
وأعرب بوتين عن اهتمام بلاده البالغ للتوصل إلى تسويات سياسية ودبلوماسية للصراعات والنزاعات احتراما لسيادة واستقلال جميع الدول.
وشدد في هذا الصدد على ضرورة مواصلة المحادثات بين الحكومة والمعارضة في سوريا بعد إعادة إطلاقها في مؤتمر السلام الماضي (جنيف 2) وتوجهها إلى اتفاقات ملموسة حول جميع المسائل التي تضمنها بيان مؤتمر (جنيف1) الصادر في 30 يونيو 2012.
وأكد أن التوصل إلى حل شامل وسريع للقضايا الإقليمية المزمنة، ومنها الصراع العربي الإسرائيلي سيسهم بشكل كبير في تطبيع الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ودعا الدول العربية إلى زيادة التقارب وتعزيز علاقات الشراكة مع موسكو للمساعدة في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
أما الرئيس الصيني شي جين بينج فأكد في رسالته على “مواصلة توطيد وتجسيد الثقة السياسية المتبادلة، وتعميق التعاون العملي في كافة المجالات، بما يرتقي بعلاقات التعاون الاستراتيجي بين الصين والدول العربية”.
كما هنأ رئيس القمه العربية الـ 25 الشيخ صباح جابر بن حمد الصباح رئيس الكويت علي القمه والتأكيد على استعداد بلاده للعمل مع الدول العربية لتعميق التعاون العملي بين الجانبين في كافة المجالات بما يرتقي بالتعاون الاستراتيجي بين الدول والصين.