10 أعوام من النجاح، قادت فريق كوميدي لايت، الذي تكون ابتداء من أربعة شباب مكيين ووصل إلى 40 موهوبا في الوقت الحالي، إلى أن تصدر فرق العروض الترفيهية في المنطقة الغربية تحديدا، إذ تخصص في تقديم العروض الكوميدية والإثارة والتشويق.

إدخال السرور

رغبة أعضاء الفريق في إبراز مواهبهم، وإدخال السرور على حياة الناس، واستثمارا لأوقات فراغهم، كانت أسبابا لتكوين فريق متخصص في العروض الترفيهية، ما جعلهم يخلقون طرقا جديدة للترفيه، في حين واجه أعضاء الفريق الأربعة تحديات عدة، زادت من إصرارهم وعزيمتهم لإضافة أعضاء موهوبين إلى الفريق، حتى وصل إلى 40 شابا متخصصا في إقامة الفعاليات المتنوعة بكافة المهرجانات.
وقال مؤسس الفريق منصور سامبا: لم نكن نجد وسيلة لكسب محبة الناس أجمل من إدخال الفرحة على قلوبهم، فابتدأنا بتقديم العروض الترفيهية ذات الطابع الكوميدي بشكل تطوعي في المهرجانات والفعاليات الخاصة بالمؤسسات الاجتماعية كدور العجزة ودور الأيتام.

تطوير الأساليب

وأشار سامبا خلال حديثه لـ»مكة» إلى أن الفريق أسهم في تقديم العروض المسرحية الكوميدية الهادفة وتوفير أوقات ممتعة لا تنسى، وبالفعل أصبحت رسالة الفريق هي رسم البسمة على وجوه الأشخاص أثناء العروض المقدمة، مبينا أن هذا الهدف أوصل الفريق إلى الشهرة، والمحاولة والسعي لكل ماهو جديد، مع تطوير أساليب المواد الترفيهية التي تقدم.
وأفاد بأن الفريق بدأ بعد ذلك يجوب مناطق المنطقة الغربية، عبر تقديم عروض متخصصة لاقت نجاحا كبيرا، كما وجدت عروض الدمى الراقصة إقبالا شديدا من الناس، وهي دمى قام بتصميمها أحد الشباب في السعودية وتم تصنيعها بمصر، إذ يرتديها أعضاء من الفريق ويقومون بأداء رقصة تميزهم.

عروض الفريق

وأضاف: من بين العروض التي يقدمها الفريق عرض الروبوت، إذ يؤدي أحد أعضاء الفريق حركات الرجل الآلي ويتفاعل مع الإيقاعات، إضافة إلى المسرحيات الكوميدية الهادفة وعرض المهرجين وعرض الجمباز وعرض الننشاكو، والمهارات الجسدية الخطرة، وعرض الهيب هوب وعرض ألعاب الخفة وعرض الأقزام وعرض الوحوش وعرض المهارات الكروية، إضافة إلى تقديم الفقرات الإنشادية والألعاب الشعبية ومجموعة أخرى من الفعاليات الترفيهية التي جعلت الجمهور ينجذب إلينا.
وأشار إلى أن تعدد المواهب لدى الأعضاء مكن المجموعة من خوض المهرجانات في المنطقة الغربية، كما نطمح إلى تغطية فعاليات كافة المناطق الشرقية والشمالية والجنوبية، ومن ثم الصعود بالمواهب الشابة إلى العالمية.