تتجه المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لزيادة الطاقة الاستيعابية للمعاهد والكليات التقنية بمعدل 36% عن طاقتها الحالية خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأوضح المتحدث الرسمي في المؤسسة فهد العتيبي، أن الطاقة الاستيعابية حاليا تبلغ 110 آلاف متدرب ومتدربة في كافة الوحدات التدريبية التابعة للمؤسسة، لافتا إلى أنه بحلول عام 2020 سترتفع إلى 300 ألف متدرب ومتدربة.
وقال لـ»مكة»: شرعت المؤسسة في تنفيذ افتتاح وحدات تدريبية جديدة من معاهد وكليات بمعدل وحدة تدريبية كل شهر، فضلا عن تنفيذ مشروع كليات التميز الذي بدأ منذ عامين وشهد افتتاح 37 كلية جديدة في المدن المختلفة.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه المؤسسة أمس، عن بدء تنفيذ مشروع إنشاء فروع للكليات التقنية في معظم المحافظات، بهدف تقديم خدمة التدريب التقني لشباب وفتيات تلك المحافظات بدلا من انتقالهم إلى المدن الرئيسة.
وذكر نائب محافظ المؤسسة للتدريب الدكتور راشد الزهراني، أن المؤسسة تستغل منشآت المعاهد الصناعية في تقديم برامج صناعية وتقنية، إلى جانب إتاحة إكمال المسار التدريبي من البرامج الصناعية إلى التقنية.
وأضاف «تم خلال الفصول التدريبية العام الماضي تشغيل 14 فرعا للكليات التقنية، ويجري العمل حاليا على تحضير 16 فرعا جديدا تم الانتهاء من مشاريعها التدريبية لتشغيلها».
ولفت إلى أن المؤسسة تعمل على توظيف مدربين في تلك الفروع من خريجي كلية إعداد المدربين بالرياض، عدا خريجي برنامج خادم الحرمين الشريفين لابتعاث المدربين التقنيين، عازيا تنفيذ تلك الخطط إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمؤسسة في ظل ارتفاع أعداد المتقدمين من الشباب والفتيات للالتحاق بالكليات التقنية، وزاد «تم قبول 32% من إجمالي المتقدمين هذا العام، و7% من إجمالي المتقدمات بحسب الطاقة الاستيعابية المتاحة لـ35 كلية تقنية للبنين و18 للبنات».
وبحسب إحصاءات صادرة من المؤسسة، فإن عدد المتقدمين على الكليات التقنية للبنين خلال الفصل التدريبي الأول بلغ 52.5 ألف شاب تم قبول 16.7 ألف متدرب منهم، في حين تقدمت لدى الكليات التقنية للبنات 16 ألف فتاة قبل منهن 1242 متدربة.
36 % زيادة في استيعاب الكليات والمعاهد التقنية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
