أكد مدير مكتب الدعوة بحي المعابدة، أبو عبدالرحمن نورالدين شارف، أن «فكرة المصليات المتنقلة نبعت من إخوان لنا في مدينة الرياض، والفضل جاء من أحد المحسنين في الرياض، وهو من وفر لنا إحدى المركبتين.
والمركبة من نوع جيمس، تم تحويلها وتغيير بعض تجهيزاتها إلى مصلى بسيط.
وهي تحتوي على خزان ماء وصنابير للوضوء ومكان السجاد ومكان للسماعات وعمود لمكبر الصوت وآخر للإضاءة».
وأضاف شارف أن صاحب الفكرة «عبدالله الزهراني، أحد أعضاء مكتب الدعوة، ووفرنا سيارة أكبر من نوع شاحنة، وطموحنا لن يتوقف عند هذا الحد، ونتمنى الزيادة في عدد السيارات».
وأبان أنه من خلال المشاهدة والممارسة «رأينا إقبال الناس عليها بشكل كبير، وردة فعلهم كانت إيجابية، لأنهم كانوا يعانون من قلة توفر المصليات في الحدائق والمتنزهات العامة، وأيضا بُعد المساجد عن تلك المتنزهات، وعدم وجود أماكن للوضوء.
ومعظم الموجودين كانوا يقولون لنا نحن لا نجد أناسا يصلون في جماعة واحدة، وإن الناس يصلون في جماعات متفرقة..وها هي المصليات المتنقلة قد جمعتهم».
وأكد أن تلك المساجد ستكون بعدة أماكن، منها حجز الشرائع وحديقة الحسينية وحديقة العدل ومخطط الربوة والقرى التي لا توجد بها مساجد لصلاة العيد، وحجز الشميسي، وأماكن الحج في المشاعر المقدسة.
وبلغ العدد الإجمالي لـ «طلعات» المصليات المتنقلة 84 طلعة من شهر محرم إلى شهر ربيع الثاني في هذا عام، وإجمالي عدد المصلين نحو 51245 مصليا، فيما كان إجمالي عدد الفروض نحو 163 فرضا، وعدد الكلمات التي ألقيت بعد الصلوات نحو 23 كلمة.
وأشار شارف إلى أنه «كان علينا التطوير في المشروع من خلال إلقاء كلمات بعد الصلوات، وذلك بدعوة داعية يلقي كلمة بعد الصلاة يستفيد منها المتنزهون، وهذه الفكرة لها أثر في نفوسهم.
ونحن نحاول أيضا سد الحاجة في ملعب الملك عبدالعزيز بالشرائع، وهذه تكون منا نحن ـ مكاتب الدعوة ـ وليس من إدارة الملعب».
وأضاف أنه سوف تنفذ الفكرة في بقية مكاتب الدعوة، نظرا لإعجاب رئيس المكاتب بها.
وبلغت تكلفة السيارة قرابة 150 ألف ريال، والشاحنة الكبيرة قرابة 200 ألف ريال، وهناك ورشة مسؤولة عن تغيير السيارات المتوسطة والكبيرة وجعلها كالمصليات المتنقلة.
مصليات متنقلة في مكة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
