اختار الاتحاد السعودي لكرة القدم عضو الإدارة الدكتور عبدالرزاق أبو داود كمشرف عام على المنتخب السعودي الاول لكرة القدم خلفا للمستقيل سليمان القريني، كما اختار طارق كيال مديرا له.
واستقال سلمان القريني من منصبه إثر خلافات مع مدرب الفريق الإسباني لوبيز كارو حول طريقة عمل الأخير لإعداد المنتخب لبطولة الخليج ونهائيات كأس آسيا، وهو نفس الشعور الذي ابداه الإسباني حيث كان يشكو من تدخل القريني المستمر في عمله.
وكان القريني يعول على مجلس إدارة الاتحاد إقالة الإسباني، بناء على التقارير التي كان قد رفعها بوصفه مشرفا عليه، لكن يبدو أن إدارة الاتحاد لم تأخذ بما جاء في التقرير، فقررت الابقاء عليه حتى نهاية عقده في 2016، حفاظا على الاستقرار الفني وعطفا على النتائج المميزة التي حققها مع المنتخب، في الفترة الاخيرة.