أقر ديوان المراقبة العامة بوجود 25 فجوة تعيق تقدمه، وتعد تلك الفجوات من أبرز الاحتياجات في الوقت الراهن لدفع عجلة التطوير لدى الديوان، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة لـ»مكة».
وأوضحت المصادر أن الديوان يعاني صعوبات في 8 مجالات أبرزها، الاستقلالية والإطار القانوني، والموارد البشرية، ومعايير ومنهجية المراجعة، والحوكمة/ الحاكمية، والتحسين المستمر، والعلاقات بين الديوان والأطراف الخارجية ذات العلاقة، وتفعيل نتائج الأداء، لافتة إلى أن للإشكاليات الـ8 تأثيرات وانعكاسات سلبية على عمل وأداء الديوان.
وبينت أن الإشكاليات التي يعانيها الديوان، تتفرع منها نحو 25 فجوة مهمة بحسب تقييم الديوان لمواطن الضعف لديه، والتي تحتاج لمعالجة خلال الفترة المقبلة، ومن أبرز تلك الفجوات، ضعف مشاركة موظفي الديوان في البحوث والدراسات ذات العلاقة باختصاص الديوان، والحاجة للتوسع في تطبيق أساليب الرقابة الحديثة، كالرقابة الالكترونية واستخدام البرامج الآلية للمراجعة، والحاجة الماسة لتحسين بيئة العمل في الديوان، وضعف الآلية التي تمكن من متابعة تنفيذ توصيات الديوان، والبطء في تبليغ نتائج المراجعة.
ومن الفجوات التي تواجه الديوان، الحاجة لتحقيق الاستقلال المالي والإداري الكامل للديوان، وتعزيز الجهود لدعم الشفافية والمساءلة، وصعوبة جذب الكفاءات والمحافظة عليها بسبب ضعف الحوافز، وتوفر فرص جاذبة خارج الديوان، وتكثيف التدريب وفقا لبرامج وخطط تلبي الاحتياجات التدريبية الفعلية، والنقص في الكوادر الفنية المؤهلة تأهيلا مهنيا عاليا، وتسرب المدققين ذوي التأهيل والخبرة بسبب شدة المنافسة، وضعف الولاء الوظيفي من بعض الموظفين.
وشملت الفجوات بحسب المصادر محدودية تطبيق المعايير المهنية وأدلة الرقابة من قبل المدققين في تنفيذ المهام الرقابية، وتأكيد الحاجة لتطبيق أفضل الممارسات في العمليات الرقابية، ووجود فجوة بين الإجراءات المعتمدة والمطبقة فعليا، والحاجة لتطبيق نظام ضمان الجودة على العمليات الرقابية، وعدم تفعيل استخدام تقنيات ونظم المعلومات، والحاجة لتطبيق إطار قياس أداء الديوان.
وأظهرت الفجوات التي يعانيها الديوان وتحتاج العمل عليها، تسريع الاستخدام الآمن لوسائل الاتصال وتبادل المعلومات الكترونيا بين مختلف إداراته، وفروعه للوصول إلى بيئة خالية من الورق، والحاجة للتوسع في مهام مراجعة الإيرادات، والاستمرار في التوسع في عمليات الرقابة على الأداء والمراجعة الشاملة، ومواصلة تعزيز التعاون مع الهيئات الوطنية لتطوير الأداء المهني، وتعزيز التعاون بين الديوان والمنظمات الدولية ذات الصلة، وتوسيع نطاق التعاون مع الأجهزة النظيرة، وأخيرا تحسين جودة تقارير العمليات الرقابية.
وكان الديوان اعترف في وقت سابق بعدم مواكبة نظامه للتطورات الحديثة، خاصة في الحقول المالية والإدارية.

المجالات الـ 8 التي قيمها الديوان وتحتاج العمل عليها من خلال:

  • الدعم المؤسسي
  •  التحسين المستمر
  •  العلاقات بين الديوان والأطراف الخارجية ذات العلاقة
  •  تفعيل نتائج الأداء
  • الاستقلالية والإطار القانوني
  •  الموارد البشرية
  •  معايير ومنهجية المراجعة.
  •  الحوكمة