من خلال مجموعة من اللوحات الإبداعية، التي تنبئ بموهبة مستقبلية في فن الكاريكاتير، عبر الفنان التشكيلي الشاب حسين أحمد الأسمري عن هموم الوطن والأحداث الساخنة في العالم العربي، خصوصا الوضع في سوريا، باعتباره الحدث العربي الأهم والأبرز في السنوات الأخيرة.
وتناول الفنان الأسمري في رسوماته الأخيرة مفاوضات جنيف التي اختتمت مؤخرا، مشيرا إلى أن هذه المفاوضات كانت بيئة خصبة لمحترفي فن الكاريكاتير للتعبير الإنساني عن الأحداث والآراء الكامنة.
ومعلقا عن فن الكاريكاتير، يقول الأسمري إنه ليس بالفن الساخر، بل هو الفن البناء والناقد، وهو الوحيد الذي من خلاله قد تحل القضايا الشائكة، فقد تغني اللوحة عن ألف مقال، وكما أن له دورا كبيرا في نشر الوعي، وإيصال الرسالة، فهو يعبر عن آراء المجتمع وهمومه حيث إنه الفن الأقرب إلى قلب المتلقي دائما.
وعن أساليب هذا الفن أوضح الأسمري، الذي يميل إلى الفن الصامت، أن الفكرة والمفاتيح أهم من مهارة الرسام في تطويع الخطوط.
الأسمري: الكاريكاتير فن السخرية والنقد
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
