ارتفعت أسعار الشقق المفروشة والفنادق في منطقة حائل بشكل مبالغ فيه، بعد أن وصلت نسبة حجوزاتها إلى 100 %، ساهم في ذلك إجازة نصف العام ورالي حائل الدولي والفعاليات المصاحبة له، مما تسبب في نوع من عدم الرضا لدى الزوار والضيوف.
أحد العاملين بالشقق المفروشة في المنطقة ناصر فهيد يقول إن رالي حائل والإجازة الفصلية والأمطار تسببت في الضغط على الشقق والفنادق مما اضطرنا إلى رفع نسبة بسيطة في الإيجارات لتحقيق أرباح.
وشاركه الرأي مالك أحد الأجنحة الفندقية سلمان الخماش بأن رالي حائل والفعاليات المصاحبة له تسببا في رفع نسب بسيطة للإيجارات بمعدل 50 %، وأعرب عن اعتقاده أنها لا تسبب إزعاجا للزوار والضيوف وفي نفس الوقت تحقق بعض الأرباح للملاك لأن الموسم وما يتبعه من فعاليات تعتبر فرصة لا تفوت للكسب.
وأضاف: أن جميع الشقق والفنادق تتلقى في العادة حجوزات مبكرة تغطي جزءا من الوحدات، إلا أن الزوار والعاملين والمشاركين في الرالي أضافوا زيادة في الحجوزات بنسبة 50% مما مثل ضغطا على المتاح من وحدات الإيواء السياحي في المنطقة.
وأوضح أن أسعار الإقامة في الوحدات ارتفعت بشكل كبير، مشيرا إلى أن إيجار بعضها تراوح بين 500 و800 ريال لليلة الواحدة رغم أنها غرفة ليست في فندق كبير ولا في أجنحة فندقية، وأن سعرها في الأيام العادية يتراوح بين 100 و150 ريالا فقط.
رئيس هيئة السياحة وأمانة المنطقة حامد الحربي طالب بضرورة إيجاد حلول جذرية للإشكالية التي يقع فيها زوار وضيوف رالي حائل لأنها تعكس صورة غير جيدة عن المنطقة، مشيرا إلى ضرورة أن تحدد هيئة السياحة سعرا معينا للإيجار خلال المناسبات والمواسم حتى لا تتكرر هذه الإشكالية التي نعاني منها كل عام.
من جهته نفى رئيس قسم التصاريح بسياحة حائل بندر المؤكاء ما تردد من أحاديث عن زيادة الأسعار في الشقق والفنادق في المنطقة في المواسم السياحية وموسم رالي حائل.
منوها إلى أن هيئة السياحة حددت زيادة 50 % على الأسعار خلال المواسم، وأن من تتجاوز أسعاره هذه النسبة يعاقب.
وأكد أنه خلال الموسم الحالي لم تضبط هيئة السياحة بحائل أي ارتفاع للأسعار كما يتردد، وأن على الفنادق والشقق أن تضع قائمة للأسعار حتى يتسنى للمستأجر الاطلاع عليها ومن لا يجدها عليه التواصل مع الهيئة وهي بدورها ستعاقب كل من يخالف التعليمات.
نمو الحجوزات السياحية في حائل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
