انتقد المغردون عمل الفتيات الجامعيات في وظيفة لا تتناسب ومؤهلاتهن العلمية، والمتمثلة في ممارستهن «تقديم الشاي والقهوة»، معتبرينها صنفا من صنوف الأعمال المشينة للعملية التعليمية في دولة غنية قادرة على توفير فرص عمل ترقى بمستوى مخرجات جامعاتها.
#سعوديات_جامعيات_يعملن_قهوجيات ، عدد التغريدات 2227
«عوضا عن هذه المهنة التي أعتبرها جريمة في حق التعليم وتهاونا بمكانة الفتاة السعودية، الأفضل لهن البقاء على «حافز» إعانة الباحثين عن عمل والاكتفاء بالمكافأة الشهرية التي تمنح لهن، فعملهن كهقوجيات في الفنادق أو الأفراح وغيرها لا يرقى بمؤهلاتهن التعليمية، إضافة إلى تدني رواتب هذه المهنة وآثار سلبية أخرى مترتبة عليها.
كما أن هنا العديد من الشركات التي تنادي بتوطين الوظائف، لذا كان من الأفضل لهن الانتظار إلى حين الحصول على وظيفة تتناسب ومؤهلاتهن وخبراتهن، فمن غير العادل أن تفضل العاملات الأجنبيات على الفتاة السعودية بمنحهن كافة الامتيازات والمرتبات العالية التي تفوق مرتب المواطنة».
وجدي خياط مستشار تنمية موارد بشرية

