يخيل للكثير من المارة أثناء عبورهم الكبري الميت بطريق مكة جدة السريع، أن مياها عذبة تجري مشكلة نهرا تكسو جانبيه الأشجار الخضراء، ويعتقد كل من يشاهد هذا النهر وقطيعا من الماشية يشرب منه أن المياه عذبة من غير سوء، لكن الواقع خلاف ذلك، إذ إنها صرف صحي.
وقال عبدالعزيز اللهيبي مربي إبل بمركز بحرة إن هذا النهر أضر بإبله التي ترتوي خلسة من مياه المجرى في طريقها للمرعى بالوادي المجاور، وقد تغير طعم ورائحة حليبها، ومن ثم تبين لنا أنها مياه صرف صحي، مشيرا إلى أن هذا المجرى سببته إحدى شركات القطاع الخاص، وهناك عدة شكاوى تقدم بها مواطنون لدى البلدية لكن دون جدوى.
ويوافقه الرأي سعيد الحرازي، أحد سكان مركز بحرة بقوله «تضررنا كثيرا من هذا المجرى الذي كل من يشاهده يظن أنه يحمل مياها عذبة، حيث تشرب منه الماشية والحيونات الضالة، ناهيك عن الأضرار التي يسببها البعوض الناقل للأمراض المعدية، وقدمنا ثلاث شكاوى إلى بلدية العمرة الفرعية على أساس أن هذا المجرى يقع في نطاقها، لكننا لم نجد تجاوبا من البلدية.
ويقول سليمان الأحمدي إنه ذهب برفقة مجموعة من الأهالي المتضررين لتقديم شكوى جماعية لرئيس بلدية العمرة من هذه الكارثة التي تواجههم ليلا ونهارا، حيث يلجأ بعض الأطفال إلى السباحة في المجرى الذي يعجبك منظره وفي الحقيقة أنه ماء صرف صحي.
إلى ذلك، أكد رئيس بلدية العمرة الفرعية المكلف، المهندس أحمد البركاتي، أن البلدية ستقوم بالتقصي عن مصدر هذا المجرى واتخاذ الإجراء اللازم حياله.