مكالمة هاتفية خاطئة تلقاها مراسل «مكة» من مقيم يمارس بيع المسكر أدت إلى ضبط البائع وما يحمله من خمور، وإتلاف مصنع أقيم بين مجاري الصرف الصحي بين الحائر والخرج.
وكان مراسل «مكة» تلقى أكثر من اتصال خاطئ من مقيم في محافظة الخرج، يحاول إقناعه بشراء خمور محلية «عرق» لأكثر من مرة، وفي المرة الثالثة اتفق معه على كمية من الخمور، على أن تسلم في موقع تم الاتفاق عليه.
وجرى التنسيق مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وسلم أعضاء الهيئة للزميل مبلغ 2000 ريال، وهي قيمة المسكر الذي تم الاتفاق علية، وتم الاتصال على البائع الذي احتاط جيدا في اللقاء، وحدد المكان في أحد الأودية بين الحائر جنوب الرياض ومحافظة الخرج.
وتخفى عدد من أعضاء الهيئة في سيارة الزميل، فيما توزع الباقون في المنطقة، والتقى البائع الزميل حاملا معه ما تم الاتفاق عليه، وهو 20 قارورة عرق بقيمة 4000 ريال، وفي الحال تم ضبطه والإيقاع به، وبتفتيشه عثر بحوزته على سكين، واعترف أن الخمور تأتي من مصنع مجاور، وتم الاستدلال على مكان المصنع في أحد الأودية بين مجاري الصرف الصحي، حيث عثر على أدوات التصنيع وكميات غير محددة من الخمر الجاهز للتوزيع.