أبدى المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري لؤي صافي خيبة أمله من موقف الجامعة العربية في قمة الكويت معتبرا أن الدعم الحقيقي جاء من دولتين فقط هما السعودية وقطر، موضحا أن الجامعة العربية رضخت لضغوط ثلاث دول هي لبنان والعراق والجزائر في عدم إعطاء مقعد “الدولة السورية” للمعارضة أو الائتلاف.
وأكد صافي أنه من غير المفيد حضور ممثل عن نظام الأسد بالقمة العربية بالكويت لأن من يوفده النظام يعمل كمراسل وليس صاحب قرار كما حدث في جنيف -2 لأن سوريا يحكمها دكتاتور.
وقال ما نريده موقف حازم وقاطع من الجامعة العربية التي نعد قراراتها مترددة لم تف بالغرض المطلوب، وأن ما تم في القمة في عدم منح مقعد سوريا إلى المعارضة قد أفرح الأسد.
وأشار صافي إلى أن الثورة السورية لا تحصل على الدعم الكافي من السلاح وأن الجامعة العربية لم تشكل فريق عمل لمتابعة قراراتها المتعلقة بسوريا التي تنزف ونصف شعبها مهجر بالداخل والخارج.
ونوه إلى أن الأزمة ليست محلية أو عربية أو إقليمية، بل أصبح ملفها أمميا، في ظل انشغال القوتين العظميين وهما الولايات المتحدة وروسيا في قضية أخرى بالقرم، ما يجعل الملف السوري أصعب ويعطي فرصة للأسد بالانقضاض على الشعب معتقدا أنه يستطيع حل الأزمة عسكريا.
وطالب صافي بضرورة تزويد المعارضة بسلاح نوعي لأن النظام يوهم العالم بأنه قادر على حسم المعركة عسكريا.