«سأتوجه إلى الجزارين العشوائيين أفضل من الذبح في مسلخ الأمانة الرسمي، على الأقل يحرس الجزار المخالف ذبيحتي من هجمات القطط، ويحرص على نظافتها من الأوساخ».
هذا ما جاء على لسان المواطن خليل إبراهيم، الذي تراجع عن الذبح في مسلخ الأمانة الرسمي بالمعيصم، وتوجه إلى أحد الجزارين المخالفين وذبح ذبيحته في الشارع بجوار المسلخ العام.
وأضاف خليل «يبدو الشارع أكثر نظافة من المسلخ، كما أن الجزار لن يسمح باقتراب القطط من الذبيحة، وهو يعمل بجواري، وأرى كافة تفاصيل عملية الذبح أمام عيني، واستغرب من الأمانة كيف تمنع الجزارين خارج المسلخ من العمل فيما مسلخها سيء النظافة، تعبث فيه القطط، وتحيطه من الخارج قيعان كاملة من الكلاب الضالة، تنتظر رمي مخلفات الذبح لالتهامها، مما يعني تلوث البيئة عموما في محيط المسلخ، ورغم ذلك توجهت بداية إلى المسلخ ولم أتوقع مشاهدة القطط بداخله وسط بيئة سيئة النظافة، مما دفعني أخيرا للتوجه إلى الجزارين خارج المسلخ».
مصلح الحربي قال «بالفعل المسلخ يعاني من سوء النظافة، وسوء عملية الذبح، والحقيقة أنني تورطت في أخذ ذبيحتي إلى المسلخ واكتشفت سوء العمل فيه بعد فوات الأوان، بعد أن شرع الجزار في تذكية الذبيحة بشكل خاطئ وسريع، بخلاف السنة النبوية والرفق بالحيوان، إذ من المفترض على الجزار تهدئة الذبيحة، ووضعها على جانبها برفق، كما يجب أن تكون السكين المستخدمة في الذبح حادة وسريعة القطع، وأن يكون القطع في موضع محدد، ومن ثم تركها حتى تفرغ الدماء منها وكل ذلك لم يتوفر في الجزار وأدواته وطريقته في عملية الذبح، كما أن هناك تأخيرا في رفع مخلفات الذبائح، كما شاهدت بأم عيني القطط تتجول في المكان والكلاب الضالة في خارجه».
مكة بدورها تواصلت مع مدير وحدة الذبح بالمشاعر المقدسة حسين الزهراني لأخذ رأيه، ووجه الصحيفة بالاتصال على مدير عام المسالخ بأمانة العاصمة المقدسة الدكتور سعود الحتيرشي، إلا أنه تعذر الرد على الرغم من اتصالات الصحيفة المتكررة.