فيما أكد وزير الزراعة المهندس وليد الخريجي أن وزارته تعمل على إعداد خطة لمكافحة سوسة النخيل على مستوى المناطق وتفعيل الآليات للتقليل منها، أتت سوسة النخيل على 100 حقل جديد بالقصيم بحسب مزارعين بالمنطقة.
وأوضح الخريجي لدى مخاطبته المزارعين أمس، في مقر مديرية زراعة القصيم ببريدة، أن العمالة الزراعية تحتاج إلى خفض نسبة التوطين خاصة أن العمل الزراعي عمل شاق لا يقبل عليه الشباب السعودي ولا يمكن تنفيذ نسبة السعودة فيه، واعدا بإيجاد الحلول اللازمة مع وزارة العمل.
وركز اللقاء على أهمية مكافحة سوسة النخيل، حيث بين رئيس مجلس جمعية تمور القصيم عبدالله العياف، أهم مرئيات المزارعين ومطالباتهم حول تغير استراتيجية التعامل بالوقاية والمكافحة، والمطالبة بأن يباشر القطاع الخاص عمليات الإتلاف للنخيل المصاب وتوفير علاج اقتصادي والأمر بتنفيذه بسرعة دون تأخير.
وتحدث لـ»مكة» رئيس لجنة التمور بالغرفة التجارية بالقصيم المهندس سلطان الثنيان، بأن وزير الزراعة أكد أنه يتابع ملف سوسة النخيل مباشرة من مكتبه مع الوكيل المسؤول عنها على مستوى المملكة، وذكر لنا أن التعامل معها بالقصيم لم يكن بالمستوى المطلوب رغم تحقيق الوزارة نجاحا للحد منها في الأحساء.
وأضاف «بحثنا معه نسب السعودة المطبقة على المزارعين وعدم توافقها مع طبيعة النشاط ومحدودية الدخل والأرباح وأفادنا بأنه سيعمل لبحث هذا مع وزارة العمل».
وقال المزارع محمد السالم، إن سوسة النخيل دمرت مزارعنا ولم تقدم الوزارة حلولا مناسبة العام الماضي للحد منها وزادت الإصابة هذا العام 100 حقل، حيث كانت الحقول المصابة 600 وأصبحت هذا العام 700 وهو خطر كبير أقلقنا.
إلى ذلك، زار وزير الزراعة محافظة عنيزة وتفقد مبنى الضيافة ودشن المعرض التوعوي لمكافحة سوسة النخيل الحمراء ضمن الخطة الإرشادية لمديرية الزراعة، وتجول على مشاريع مديرية الزراعة ومن أهمها مبنى المديرية الذي بدأ العمل به قبل 9 أشهر وتنفذه إحدى الشركات الوطنية بميزانية تقدر بـ22 مليون ريال.
واطلع على مشاتل المديرية لإنتاج شتلات الغضا التي يقدر إنتاجها بـ50 ألف شتلة سنويا، والحقل الإرشادي للزراعة المائية داخل البيوت المحمية وشاهد محطة تربية ملكات النحل ومركز إكثار بذور المراعي وحقول الحمضيات، وبعد ذلك توجه إلى المتنزه الوطني، لإعلان افتتاحه ثم تجول داخل المبنى الذي يحوي مكاتب للموظفين ومعرضا دائما.