أعلن الدكتور عبدالله بن جنيدب الدهاس بقاء سوق المناخة النبوي في المدينة المنورة.
وقال ردا على سؤال في حسابه الرسمي بتويتر أمس إن سوق المناخة «باق بإذن الله، ويتم تطويره وتفعيل دوره الأساسي ليكون حيويا وجزءا لا يتجزأ من المنظومة»، مشددا القول «هذا قول صدق وحقيقة، غير ذلك تجن!».
يذكر أن ابن جنيدب هو أحد كبار المهندسين والمصممين في مجموعة بن لادن السعودية التي تشرف على تنفيذ أعمال توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحرمين الشريفين في مكة والمدينة.
وكان الدكتور عبدالله الحصين أستاذ العمارة في كلية الهندسة في جامعة الملك سعود في الرياض، الذي اختير الأسبوع الماضي ليكون الشخصية المحررة لحساب (#نحن_تراثنا) في تويتر، كتب قبل أيام مجموعة من التغريدات حول سوق المناخة النبوي.
وأكد في أولها وصفها لها بقوله «سوق النبي، خطها بقدمه الشريفة وجعلها سوقا وقفية حرّة لكافة المسلمين بامتداد الزمان، فقال: هذه سوقكم لا تنتقض ولا تنتقص ولا يضرب عليكم فيها بخراج».
وعلق الدكتور سمير برقة على التغريدة بطلب من محرر الحساب «يا حبذا لو توضحون للناس أين مكانها من المسجد النبوي تحديدا وبالصور»، ليتولى الردّ بالصور والتوضيح أن «سوق المناخة هي ما يعرف في الأزمنة الأخيرة بسوق المناخة وهي غرب المسجد النبوي وعلى حدود ساحته الغربية».
مع تغريدة أخرى مزودة بصورة «لحدود السوق بحسب صكّ الوقفية ـ باللون الأحمرـ موقعه على الوضع الراهن».
ثم دخل الحصين معلقا من حسابه الرسمي هذه المرّة ليعلق بقوله: «العلم عند الله، ولكن بحساب مخططات المصمم الذي لم يدرس السياق بصورة مهنية فقد اختار تصميما للتوسعة يلغي السوق للأبد».
مضيفا في تغريدة لاحقة صورة لأمر ملكي يحمل توقيع خادم الحرمين الشريفين مع تعليق منه يقول «ثم قام برقة بإضافة حساب ابن جنيدب إلى رده على حساب نحن تراثنا طالبا منه تحديدا وبصفته الاعتبارية في مجموعة بن لادن بقوله: سيدي الدكتور ما وضع السوق الآن؟! هل سيذهب مع من ذهب؟ أم هو باق للأجيال!!».
ليفاجأ الجميع بخروج ابن جنيدب عن صمته الدائم ويكتب معلقا تغريدته المطمئنة بالمحافظة على سوق المناخة النبوي كأول تصريح له عن موضوع يتعلق بمشاريع توسعة الحرمين الشريفين.
يذكر أن حساب shpsevennts@ تابع لحساب الجمعية السعودية للمحافظة على التراث في الرياض والتي ترأسها الأميرة عادلة بن عبدالله بن عبدالعزيز.
سوق المناخة النبوي باق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
