إبداع ملموس وكفاح يترجمه عمل شريف تسطرها أنامل أم مالك التي جعلت من محلها الصغير في مهرجان ربيع الرس معملا لحياكة الملابس التي تناسب جميع الأعمار وتواكب تطلعات جميع الأذواق، فلم يعقها كبر سنها الذي شارف الـ60 عاما على أن تقوم بالبحث عن لقمة العيش، بل جعلت الكفاح والعمل الشريف والبحث عن الرزق واللقمة الحلال ديدنا لها، فما أن تنتهي من حياكة أحد الملابس لزبائنها حتى تبدأ ثانية في إعداد أخرى وبأشكال مختلفة ومتنوعة حسب رغبة المستهلك، حيث أبانت أم مالك أنها تعمل بمهنة الخياطة منذ 45 عاما، الأمر الذي جعلها تكتسب الخبرة والثقة والسرعة والتعرف على عدد كبير من الزبائن طورت من خلالهم أعمالها ومنتجاتها حسب رغبتهم وأذواقهم.
ولفتت أم مالك أنها تحرص على التمسك بالموروث الشعبي في حياكة الملابس لزبائنها، مشيرة إلى أن أهم المنتجات التي تقدمها لزبائنها منتوجات تتمثل في القميص الشعبي والجلابيات والطرابيش والشراشف وأغطية الطاولات، وملابس الأطفال حديثي الولادة وبعض مستلزمات المنزل والملابس ذات الطابع التراثي.
وحول حجم المبيعات اليومية أوضحت أن مبيعاتها من الملابس تقدر بحوالي 1000 إلى 1500 في اليوم الواحد، مشيرة إلى أن مهرجان ربيع الرس أتاح لها الفرصة لعرض ما لديها من المنتجات المصنوعة يدويا والتي تحاكي جمالية الماضي بمثاليته وعفويته وبساطته.