أجرت إدارة حرس الحدود أمس الأول، تحليلا للمخدرات على أفراد العلاقات العامة بالمديرية، للتأكد من خلوهم منها.
وأوضح الناطق الرسمي لحرس الحدود العميد محمد الغامدي أن أفراد الحرس يخضعون لتحليل عشوائي دون سابق إنذار لفحص المخدرات، من قبل أمن استخبارات الحرس، لافتا إلى أن تجار المخدرات يستهدفون أمن البلد.
وقال لـ»مكة» إن حصيلة المضبوطات اليومية التي يضع رجال حرس الحدود يدهم عليها تصل إلى نحو 70 كيلو جراما من الحشيش، فيما سجلت مضبوطات العام الماضي 28 ألف كيلو جرام من الحشيش، ونحو مليوني كيلو جرام من القات المخدر.
وأضاف الغامدي أن عدد المتسللين المضبوطين بلغ العام الماضي 300 ألف متسلل، مبينا أن وزارة الداخلية تشرف على مشروع يعزز من قدرات حرس الحدود على الحدود الجنوبية للمملكة، وهو مشروع يهتم بالبنى التحتية والتدريب وأنظمة العمليات الجديدة والرادارات، وتعزيز المراقبة الالكترونية.
وأشار إلى أن المشروع سيقلل من استهداف المملكة في أمور محظورة شرعا ودوليا، وأردف «يمنع رجال حرس الحدود 700 متسلل يوميا من دخول البلاد، وهم على يقظة تامة بما يدور حولهم»، مضيفا أن الحدود الشمالية التي تمت تغطيتها بنظام الكتروني عبر الكاميرات الحرارية، تكاد تنعدم فيها ضبطيات التسلل إلى داخل الحدود السعودية.
وأكد العميد الغامدي أن دوريات حرس الحدود تعمل على مدار الساعة في الجنوب تحديدا، بسبب كثرة الضبطيات والمخالفات، مبينا أن غالبية المتسللين من الجالية اليمنية وجنسيات أخرى، وأن مشروع تطوير أمن الحدود سيقلل من محاولات التسلل، وسيزيد من دقة الضبطيات هناك.