طالب سيناتور أمريكي بكشف الدور الخفي لجماعة الإخوان المسلمين في تنمية وتغذية الإرهاب المتطرف في العالم، وعلاقة قادة هذه الجماعة بالنخبة السياسية في العاصمة واشنطن.
جاء ذلك في أعقاب الذعر الإرهابي الذي تعيشه القارة الأوروبية إثر الهجمات الإرهابية في باريس، والاستنفار الأمني الذي تشهده عدد من العواصم الأوروبية.
وكان المدخل لهذه المطالب سؤال المرشح الجمهوري الأسبق لانتخابات الرئاسة الأمريكية نويت جنجريتش في مقال نشره في صحيفة وول ستريت جورنال أمس الأول، حول أسباب فشل الولايات المتحدة في معركتها ضد الإرهاب منذ أكثر من 35 عاما.
واستهل جنجريتش رؤيته بالرجوع إلى الوراء عندما استولى الإيرانيون عام 1979 على مبنى السفارة الأمريكية في طهران واحتجزوا 52 رهينة، أعلن عندها الرئيس الأمريكي الأسبق كارتر بأن هؤلاء الرهائن «ضحايا أبرياء للإرهاب».
وبعد 11 سبتمبر 2001 أعلن الرئيس السابق جورج بوش أمام الكونجرس بأن «حربنا مع الإرهاب تبدأ بالقاعدة ولا تنتهي إلا بدحر آخر إرهابي وآخر مجموعة إرهابية أينما كانا في العالم».
لكن بعد 13 سنة من كلام بوش فشلت أمريكا في تحقيق هذا الهدف، ولا تزال تخسر المعركة مع الإرهاب الإسلامي، فهجمات باريس لن تكون آخر الهجمات الإرهابية.
إلى الآن، فرنسا مثل واشنطن ليس لها استراتيجية لمواجهة الإرهاب، فلا نزال عرضة لهجمات الإرهابيين.
على الولايات المتحدة وحلفائها وضع استراتيجية فورية وشاملة لمواجهة الإرهاب العالمي الذي يسعى لتدمير الحضارة الغربية.
على الكونجرس قيادة هذه المسيرة عبر تنظيم جلسات استماع ونقاش حول طبيعة التهديد الإرهابي، والاستماع لآراء الخبراء لدحر التطرف الإسلامي.
وأيضا علينا تغيير القوانين إن اقتضى الأمر لتتلاءم مع طبيعة التحدي الجديد، فالأمريكيون سيدعمون أي جهد إن صارحناهم بطبيعة الخطر الإرهابي.
وقدم جنجريتش عددا من المقترحات، طالب الكونجرس الأمريكي بدراستها جيدا واتخاذ القرارات اللازمة حيالها.
وقال، بعد 13 سنة من هجمات 11 سبتمبر لا نزال نجهل طبيعة التطرف الإسلامي.
بعد فهم طبيعة التهديد على الكونجرس اختيار مجموعة من نخبة الاستراتيجيين لوضع خطة شاملة للمواجهة.
إن لم ترتفع هذه الإدارة لمستوى التحدي عندها يكون المشروع جزءا من الحملة الرئاسية لانتخابات 2016.
مطالب أمريكية بكشف دور الإخوان في الإرهاب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
