أصافح الإدارة الوحداوية بكاملها، بل وأنحني إعجابا للثنائي الداعم وباستمرار، وهما رئيس النادي والعضو الذي يضخ بالملايين!
إن لم تعد الوحدة للممتاز في هذا الموسم فلا ذنب للإدارة، التي تخلى عنها أصحاب المليارات من أهالي أم القرى، تركوها تنازع رويدا رويدا، لم يكلف أحد من الذين جاءتهم الثروة في مكة المكرمة نفسه بإحضار لاعب أجنبي أو مدرب عالمي، أو لاعب نجم.
اكتفوا بالتشدق بأنهم يحبون الوحدة!
ليس هناك حب للعشق وأكل البصل والكرات!
الحب يضخ الأموال ويشتري النجوم من الداخل والخارج.
ما زلت أتذكر الأوائل الذين يحققون الأهداف حاليا للشباب “المحياني عيسى وقبله ناصر الشمراني” والهداف الاتحادي الحالي مختار فلاتة والمدافع الفذ أسامة لاعب الهلال ثم الأهلي والثنائي كامل المر وقلب الدفاع الأهلاوي الذي أصيب في إحدى مبارياته مع الأهلي، والحارس الملائكة وغيرهم ممن يلعبون خارج العاصمة المقدسة.
أنا لا أعترض على احترافهم خارج الوحدة لأنني مؤمن بأن اللاعب صاحب المستوى الفني الرائع يجري وراء المال لتحسين وضع أسرته ووضع نفسه في المقام الأول، وتجار مكة يملكون القصور ويتركون النوابغ من أبناء العاصمة المقدسة يسكنون في العشش والصنادق وبيوت الطين، وبلا كهرباء أو ماء!
معكم الحق يا من هاجرتم من مكة طلبا للرزق الحلال والحياة المرفهة.

