تجذب الدكاكين المتراصة على جنبات المنطقة التاريخية بجدة وما يعرض فيها من مأكولات ومشروبات وملبوسات وحرف يدوية الزائرين للمهرجان وتدفعهم لمعرفة مكوناتها والأدوات المستخدمة في إعدادها وصناعتها.
ومن الأجنحة التي وقف عليها الزائرون وأثارت تساؤلاتهم «مهنة برد السكاكين» حيث أوضح علاء الوجيه الذي يعمل بها عن طريق آلته القديمة المكونة من حجر الجير وسير مصنوع من الجلد وعجلة تساعده على دوران الحجر، أن هذه المهنة توقفت منذ نحو 28 سنة ولم تعد تظهر سوى في المتاحف.
وأوضح بائع البليلة صالح عبدالله أن تاريخ بيع البليلة يعود إلى 70 سنة، لافتا النظر إلى أن هذه المهنة عمل متوارث أبا عن جد منذ القدم، وهو فن وليس كل من يعمل بهذا العمل يتقنه.
وفي متحف رضوى الذي يحوي أحياء بحرية عدة، تحدث سالم الجهني عن أحد الكائنات الحية البحرية وهو عروس البحر الأحمر التي وصفها بأن لها أصابع تشبه أصابع الإنسان ولها عمود فقري وأنها ترضع وليدها.