جمعت الأمسية الشعرية الأولى في سوق عكاظ خمسة شعراء من الوطن العربي، وهم الشاعر عبدالله الزيد، وشاعر شباب عكاظ الثامن علي الدندن من السعودية، وشاعر عكاظ الثامن محمد الوهيبي من تونس، وأحمد نبوي من مصر، ونبيلة الخطيب من الأردن.
وأعطى مدير الأمسية الدكتور أحمد الطامي لكل شاعر جولتين لقراءة نصوصه الشعرية للجمهور، وكان واضحا الفرق القوي بين الشعراء سواء في المدرسة الشعرية أو القوى اللغوية أو حتى الخيال الخصب، إلا أن المميز كان الشاعر التونسي الذي كان يغور في النفس البشرية، بالأسئلة الشائكة وكان منافسه الحقيقي هو الشاعر علي الدندن الذي كان كمخرج مسرحي يعرف كيف يتعامل مع المسرحيين على خشبة المسرح، وكان بالفعل يعرف كيف يتعامل مع جماليات اللغة والتمكن من الخيال الخصب وخاصة في الصور الرمزية.
وقال أستاذ الأدب والنقد المشارك في جامعة الطائف محمد عطاء الله، معلقا على قصيدة الوهيبي عن «القيروان» إن القصيدة غارقة في المحلية، لكن من خلال القراءة الواعية واستجلاء بنية العمق فالشعر عند الوهيبي تراث وللمعاصرة نصيبها وهذه سمات الشاعر الأصيل.
أما عبدالله الزيد فكان صاحب اتجاه حداثي وفي قصائده التي ألقاها يبرز العنصر الموسيقي واضحا ولا ينفصل عن المعنى بل يتعانق الصوت مع الدلالة.