يستعد الرئيس الإيطالي لحزم حقائبه بعد 8 سنوات مضطربة قضاها في منصبه، لكن عملية خلافته يمكن أن تقود إلى فوضى وتشل الحياة السياسية.
ويعد الرئيس جورجيو نابوليتانو (89 عاما)، أقدم رئيس دولة في أوروبا.
ويعزى إلى الرجل، الذي تلقبه وسائل الإعلام الإيطالية باسم «الملك جورج»، الفضل في قيادة إيطاليا عبر 4 تغييرات للحكومة، وجولتين من الانتخابات البرلمانية، علاوة على أزمة ديون سيادية في 2011.
ونوه نابوليتانو قبل أيام إلى أن استقالته وشيكة، وسط تكهنات بأنه سيعلن ذلك في خطاب نهاية العام الرئاسي التقليدي للأمة، في 31 ديسمبر الحالي، أو حتى 13 يناير المقبل.
وبمجرد خروج نابوليتانو من الرئاسة، سيجتمع نحو ألف شخص من أعضاء البرلمان الوطني والمجالس الإقليمية ومجلس الشيوخ في روما لانتخاب خليفة له، في عملية من المتوقع أن تبدأ في أواخر يناير أو أوائل فبراير المقبلين.
وتوقع ماكالوسو أن تشهد هذه الانتخابات فوضي لم يسبق لها مثيل على الإطلاق.
وفي أبريل 2013، أعيد انتخاب نابوليتانو لولاية ثانية غير مسبوقة بعد أن فشل القادة السياسيون في نضالهم مع برلمان معلق، أسفرت عنه الانتخابات العامة في التوصل لإجماع بين الأحزاب على رئيس جديد.
وسيحتاج الحزب الديمقراطي للحصول على تأييد واحد على الأقل من حزبي المعارضة الرئيسيين «حزب فورزا إيطاليا» المحافظ بزعامة رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلسكوني، أو «حركة خمس نجوم» بزعامة الممثل الكوميدي بيبي جريلو.
وأعرب برلسكوني عن اعتقاده بأن رئيس وزراء حكومة يسار الوسط الأسبق جوليانو أماتو يمكن أن يكون رئيسا جيدا.
ومن الأسماء الطامحة للمنصب، الوزير السابق فرانكو باسانيني، وقطب مكافحة الفساد رافاييل كانتوني، ووزير المالية بيير كارلو بادوان.
إيطاليا تستعد لانتخابات رئاسية وسط مخاوف من الفوضى
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
