تابعنا أمس مباراة المستضيف المنتخب الأسترالي مع نظيره الكوري الجنوبي في آخر مباريات المجموعة الأولى ضمن نهائيات كأس آسيا المقامة حاليا في أستراليا والتي أفضت إلى تصدر الشمشون الأحمر قمة المجموعة محدثا بذلك مفاجأة لجميع محللي البطولة، وبالتالي فإنه بات كما نتوقع أن يلاقي منتخبنا إذا ما تمكن من تجاوز أوزبكستان اليوم وسيشاهد الجميع قمة تاريخية جديدة، ولن أنظّر وأتقمص دور الخبير وأعطي رأيي بتشكيلة وحلول “فالخبراء اليوم كثيرون”، ولكني لن أبخل على منتخبنا بالدعاء.
وإذا أتت الرياح بما لا نتمنى وخسرنا التأهل فمن المؤكد ظهور ”ملايين النقاد” مستلين سيوفهم في وجه كل من له علاقة بالأخضر، لذلك سأغمض عيني وأغلق التلفاز حتى تنطلق مباراة الإمارات والعراق في دور ربع النهائي لتشجيعهم. ومؤازرتهم.
أخيرا بعد فوز المنتخب الكوري استرجعت ضربة الجزاء الضائعة لنايف هزازي وربطتها بالمثل القائل “رب ضارة نافعة” فتسجيلها كان سيضع المنتخب السعودي في صدارة مجموعته ليلاقي أستراليا وهو ما أعتبره بالمهمة شبه المستحيلة نظرا لفارق الإمكانات الفنية والبدنية وعاملي الأرض والجمهور الذي لن يقبل بهزيمة أخرى من منتخبنا.
k_gahwaji@

