لقد سعدت، بل سعد الشعب السعودي والعربي والإسلامي بأجمعه بشفاء حكيم الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من العارض الصحي الذي ألم به، فهو رجل أعطى لشعبه الكثير وصاحب قلب كبير له أياديه البيضاء في بذل العطاء لشعبه، ومكانة خاصة وبارزة بين زعماء العالم الإسلامي والعالم أجمع، بما امتاز به عصره بالبناء والتعمير لمشاريع الإصلاح وبما حقق من مكانة بارزة بين الشعوب والأمم وفي مجال اقتصاديات العالم. وفي عهده حفظه الله أنجز أكبر توسعة للحرمين الشريفين، وفي عهده تحققت أكبر الموازنات العامة للدولة مما ساهم في نهضة كبيرة من المشاريع التنموية والصناعية والاقتصادية. صاحب إنجازات كبيرة سجلها التاريخ السعودي بمداد من ذهب وصاحب رؤية ثاقبة وفكر نير كان له الفضل بعد الله في الوقوف في وجه ظاهرة الإرهاب والفئات الضالة. وهو زعيم الإصلاح ومؤسس الحوار الوطني في بلادنا وجامع شمل الأمة العربية وموحدهم فهو صاحب رؤية ثاقبة ومستقبل مشرق واعد، وهو شخصية العام التي أعطت الكثير وما زالت تعطي للآخرين بحب وسخاء يسعى لرفاهية شعبه وتوفير العيش الكريم لهم. ملك أحب شعبه فأحبوه وقال عنهم: (دامكم بخير أنا بخير)، يخاطب الشعب من مختلف الشرائح صغيرهم وكبيرهم. أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي قائدنا ومليكنا خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز ويمده بالصحة والعافية إنه سميع مجيب.
شفاك الله يا خادم الحرمين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
