تراجع صافي أرباح الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك” إلى 23.43 مليار ريال في 2014 بنسبة انخفاض بلغت 7% عن الفترة المماثلة من العام 2013، نتيجة انخفاض متوسط أسعار بيع المنتجات التي تبيعها تحت وطأة تهاوي سوق النفط لكن هبوط أسعار اللقيم عوض ذلك جزئيا.
وأوضحت الشركة في بيان أمس أنها حققت صافي ربح للربع الرابع من العام الماضي بلغ 4.36 مليارات ريال بانخفاض 29.22% مقارنة بالفترة المماثلة من العام 2013 وبانخفاض 29.45% عن الربع الثالث لتبلغ ربحية السهم بذلك 7.81 ريالات مقابل 8.43 ريالات.
وعزت سابك انخفاض صافي الربح خلال الفترة الحالية مقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق إلى تراجع أسعار بيع منتجاتها، منوهة إلى أن انخفاض تكلفة بعض مواد اللقيم قلل من ذلك الانخفاض إلى جانب ارتفاع تكلفة المبيعات نتيجة إلى زيادة الكميات المباعة.

التكهن صعب

وقال الرئيس التنفيذي للشركة محمد الماضي أمس إن توقعات 2015 تتوقف على أسعار النفط وأنه ما زال من الصعب التكهن بها لكن الشركة تواجه تحديات أوائل العام الحالي.
وأضاف “معروف الجواب للربع الأول إلا إذا وقعت معجزة. لو كان العرض والطلب في أفضل حال حتى مع نزول أسعار النفط ما كانت أضرت بنا، من الصعب التكهن بمستوى الأسعار”.
وأوضح الماضي أن الشركة المملوكة للدولة بنسبة 70% ستلتزم باستراتيجيتها للمدى الطويل المتمثلة في التركيز على الاستثمار في الصين وأمريكا الشمالية والسعودية بحيث تكون قريبة من المواد الخام أو من الأسواق.
وقال إنها ستظل تتفقد بعناية فرص الاستحواذ في الولايات المتحدة والاستثمار في صناعة الغاز الصخري الأمريكي.
وكان الماضي قال قبل عام إن الشركة تتوقع دخول سوق الغاز الصخري في 2014.
لكنه قال إن تراجع أسعار النفط يجعل سابك “تفكر مرتين” بشأن خطط بناء مصنعين جديدين للصلب في رابغ والجبيل والتي تدرسها شركتها الشقيقة الشركة السعودية للحديد والصلب “حديد” ومن المتوقع أن يتكلفا 4.26 مليارات دولار.

لا خطط لسندات

وقال مسؤول آخر بالشركة للصحفيين بعد إعلان النتائج إن سابك لا تنوي إصدار سندات جديدة هذا العام وإنها تدرس تمويل قرضين يستحقان في يونيو ونوفمبر.
وأضاف أن قيمة القرض المستحق في يونيو تبلغ مليار دولار.
وأشار الرئيس التنفيذي للشركة في أكتوبر إلى أن أسعار النفط المنخفضة أضرت بأرباح سابك في الربع الثالث من خلال أسعار المواد الخام والمنتج النهائي، وبالإضافة إلى النفط ترتبط أرباح الشركة ارتباطا وثيقا بالنمو الاقتصادي العالمي لأن منتجاتها من البلاستيك والأسمدة والمعادن تستخدم على نطاق واسع في البناء والزراعة والصناعة وإنتاج السلع الاستهلاكية.